وُعَّاظُ الثورة
الشاعر : أبو ياسر السوري
2 / 1 / 2015
مناسبة هذه القصيدة وغرضها :
من وجهة نظرالشاعر ، أن أي تشاغل عن الثورة هو خيانة لها ، وأي عمل يصرف وجوه الناس عنها هو من التآمر عليها .. لأن الأولوية للثورة على كل ما عداها ..
فمن
يتحدثون اليوم بالوعظيات ، ويتخذون صفحات الفيسبوك ميدانا للسباق في هذا
المضمار ، هم خائنون للأمانة ، ويتحملون إثما بذلك ، لأنهم شغلوا أنفسهم
وغيرهم عن الجهاد في سبيل الله ، بوعظ ليس الأوان أوانه .. فنحن في معركة
وجود أو لا وجود .. وعلى أبناء الأمة كلهم أن يوحدوا وجهتهم ، نحو محاربة
من يريد استئصال دينهم ووجودهم .. لا أن يتشاغلوا بكلام ، لا يحسنه أغلبهم .
وكم من ناقل حديث موضوع مكذوب مختلق على لسان رسول الله ، يحث الناس على
نشره لينال الأجر .. وهو مأزور غير مأجور .. قال صلى الله عليه وسلم : "
ليس الكذب عليَّ كالكذب على أحدكم . من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار "
.. رواه البخاري ومسلم .من وجهة نظرالشاعر ، أن أي تشاغل عن الثورة هو خيانة لها ، وأي عمل يصرف وجوه الناس عنها هو من التآمر عليها .. لأن الأولوية للثورة على كل ما عداها ..
ألا يـا قـوم ثــورتُــنــا : تُـودّعُ عـامَهـــا الـرابـعْ
وبـشــــارٌ وخـامِـنْـئِي : ســـــفـيـهــانِ بـلا وازعْ
يَعِـيـثـانِ بِـسُـــــوريَّــا : فــســــاداً دونـمــا رادعْ
فـقـد هَــدَمـا مَـبانـيـهـا : بـقـصـفٍ مـا لــه دافــعْ
ومـا تـركـا بـهــا دارا : ولا مـشــفى ولا جـامــعْ
***
وأوبـامـا كـمـا الأبْـكـمِ : لا راءٍ ولا ســـــامـعْ
وإنَّ السُّـود إن حَكَـمُـوا : فــذا مْـنْ نَـكَــدِ الـطـالِــعْ
فَـقَـدْنـا بوشَ وهو الأحـ : ـمـق الـمُتـهـوِّرُ النافــعْ
فـقـدنـا حـزمـه ، والخَرْ : قُ مُتّـسعٌ على الـرَّاقـعْ
دواءُ الحُـمْـقِ فـي أنـيـا : بِ رُقْـشٍ سُـمُّهـا نـاقـعْ
***
رُمِـيـنـا مـنْ سـهام الدهـ : ــر بالـنــازلِ والـطـالـعْ
وبـالـرابـــع بـعــد الـخـا : مـس الـغـدَّارِ والسابـعْ
وكـان أشــــدَّها فــتـكـــاً : شــبابٌ سُــــبَّـةٌ خانــعْ
يُـواري جـبـنـه بالـوعـ : ـظ وهو الجاهلُ الضائعْ
ومـا يَـنـفــكُّ يُـقـرفـنــا : بـوعـــظٍ بــاردٍ مـائـــعْ
فماذا لـو يُـنـقِّـبُ عــن : حـديـث جهـادنـا الـرائـعْ
وماذا لـو يُـسـائـل عن : وقـائـع فـتـحـنـا الساطعْ
ويَسأل عن أبي حَسَـنٍ : وقصـة ســيـفهِ الـقـاطـعْ
وعـن إقـدام عـمرو حا : ســراً إذ يصرعُ الـدارعْ
وعـنْ أخبار سـيـفِ اللـ : ــهِ وهو الـقـائدُ الـلامـعْ
وسـعـدٍ إذ يُذيقُ الفُرْسَ : كـأسَ هـزيـمـةٍ فـاجــــعْ
فـوارسُ ذكـرُهـمْ يُحيي : مشاهـدَ مَجـدِنـا الـفـارعْ
ولا يَـصرفـنـا عـنـهـــــا : سـوى مُـتـنـسِّـكٍ خـادعْ
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق