الاثنين، 11 أغسطس 2014

شكراً لمؤيد الأحرار .. وليصمت التلي

شكراً لمؤيّد الأحرار .. وليصمتْ التلّي

 للشاعر : ابو ياسر السوري
30 / 8 / 2012
مناسبة القصيدة
كان في منتدى الثورة شخص غريب الأطوار ، يدعى " التلي " إن قلنا شرقا ، قال غربا ، يقبح ما نحب ، ويستحسن ما نكره ، وكأنه زرع بيننا لمهمة استخبارية كان مكلفا بأدائها ، وكان لا يفتأ يرمي مخالفيه في الرأي بعظائم الأمور ، فيصفهم بالحمق تارة ، وبالعمالة تارة ، وبالتهور وقصر النظر تارات .. وكانت بيني وبينه مساجلات حامية .. شاركنا في بعضها أخ حر يدعى " مؤيد الأحرار " فانتصر لي انتصارا عنيفا ، وانتصف لي منه .. فكانت الأبيات التالية :

حــــرٌّ  يُـــؤيّـــــدُ  حُـــرّا : ويُلقمُ   الخصمَ   جَمْرَا
يا حُرُّ قَدرُكَ عندي  :  يزدادُ - والله -  قَدْرَا
دَمَغْتَ بالحـقِّ  زُوراً  :  قد باتَ  يُنْصَرُ  جَهْرَا
فـلا عَدِمْناكَ   سَـيفاً  :  في  الحقِّ  يَبتُرُ  بَـتْرَا
تـركتَ ( تَلِّي ) يُوَلّي : في حَومةِ الحـربِ دُبْرَا
كـذلكَ الحـقُّ  يَـعلُـو :  والـزُّورُ  يُـكـسَرُ  كَـسْرَا
***
أبـا ( التُّلول ) فحاذر : من أن تـنـاطـحَ  صخرا
ارفـق برأسك  تَسْـلَمْ : أو عضَّ إنْ شئتَ بظــ .
وَابْلَعْ لِسانَكَ واصمُتْ : هـذا  بمثــلـكَ أحْـرَى
***
إن ( الـمـؤيـــــد )  وفَّى : عــني وأشـــــــفـى وأبـــرا
وقــــــد كــــفـــــــــانـيَ ردّاً :  وكـــان لـلـحـــــقِّ ذُخــــرا
وللمُـؤيَّــــــدُ   عُــــــذري  :  إن لم  أوفِّيه  شُكرا
جــزاه  ربٌّ  غـــفـــــورٌ  :  عــنّي  وأعـظــمَ  أجــرا
***


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق