شكراً لمؤيّد الأحرار .. وليصمتْ التلّي
للشاعر : ابو ياسر السوري
30 / 8 / 2012
مناسبة القصيدة
كان في منتدى الثورة شخص غريب الأطوار ، يدعى
" التلي " إن قلنا شرقا ، قال غربا ، يقبح ما نحب ، ويستحسن ما نكره ،
وكأنه زرع بيننا لمهمة استخبارية كان مكلفا بأدائها ، وكان لا يفتأ يرمي مخالفيه
في الرأي بعظائم الأمور ، فيصفهم بالحمق تارة ، وبالعمالة تارة ، وبالتهور وقصر
النظر تارات .. وكانت بيني وبينه مساجلات حامية .. شاركنا في بعضها أخ حر يدعى
" مؤيد الأحرار " فانتصر لي انتصارا عنيفا ، وانتصف لي منه .. فكانت
الأبيات التالية :
حــــرٌّ
يُـــؤيّـــــدُ حُـــرّا : ويُلقمُ الخصمَ جَمْرَا
يا
حُرُّ قَدرُكَ عندي : يزدادُ - والله - قَدْرَا
دَمَغْتَ
بالحـقِّ زُوراً : قد
باتَ يُنْصَرُ جَهْرَا
فـلا
عَدِمْناكَ سَـيفاً : في الحقِّ يَبتُرُ بَـتْرَا
تـركتَ
( تَلِّي ) يُوَلّي : في حَومةِ الحـربِ دُبْرَا
كـذلكَ
الحـقُّ يَـعلُـو : والـزُّورُ
يُـكـسَرُ كَـسْرَا
***
أبـا ( التُّلول ) فحاذر : من أن تـنـاطـحَ صخرا
أبـا ( التُّلول ) فحاذر : من أن تـنـاطـحَ صخرا
ارفـق
برأسك تَسْـلَمْ : أو عضَّ إنْ شئتَ بظــ
.
وَابْلَعْ
لِسانَكَ واصمُتْ : هـذا بمثــلـكَ أحْـرَى
***
إن ( الـمـؤيـــــد ) وفَّى : عــني وأشـــــــفـى وأبـــرا
إن ( الـمـؤيـــــد ) وفَّى : عــني وأشـــــــفـى وأبـــرا
وقــــــد
كــــفـــــــــانـيَ ردّاً : وكـــان لـلـحـــــقِّ
ذُخــــرا
وللمُـؤيَّــــــدُ عُــــــذري : إن
لم أوفِّيه شُكرا
جــزاه ربٌّ غـــفـــــورٌ : عــنّي
وأعـظــمَ أجــرا
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق