السبت، 16 أغسطس 2014

إلى البطل الشهيد ( عبد القادر الصالح ) قائد لواء التوحيد

وداعا ( أبا محمود )
إلى البطل الشهيد ( عبد القادر الصالح ) قائد لواء التوحيد
للشاعر : أبو ياسر السوري – 18 / 11 / 2013



( أبا محمودَ ) إنْ  تَقُلِ الوداعا : فعهـدُكَ لنْ يَضِيعَ  ولـنْ يُبَاعا
وأبكانا  رحـيلُـكَ ، وهو  رزءٌ : يُـبَـكّي العـيـنَ  مـنّا  والـيَـرَاعا
قليل  إن   بكاه  اليوم  شعري : أو استبكى المدائن  والضياعا
وفيم  بُكايَ من أودى شهيدا :  وتذهبَ  بعده   نفسي   شَعاعا

تُحدِّثُ  عنه مارعُ وهي  أدرى : فتخبرُنا  بما  أرضَى   ورَاعا
تقول فتى إذا  ما  قيس يسمو  : على   أقرانه    شبرا   وباعا
وقال  الصحب  عزَّ  له  مثيلٌ : فخذ ممن رأى ودع  الســماعا
إذا خاض  المَعَـاركِ  كان  ليثاً : يَصُولُ بها  ويَفترِسُ السِّـباعا
يُكـبّرُ  ثم  يَمضِي دُونَ خـوفٍ : فـيفـتـتحُ المَعَـاقـلَ  والـقِـلاعـا

نُعِـيـتَ وصَحبُـكَ الأحـرارُ  آلَوْا : لَـيـنـتـزعُنَّ  ثأرَهُـمُ  انـتـزاعا
يـميـناً سـوف نـقـتـلُ غـادريـه : ونذبحُ   منهمُ  ألـفـاً   تِـبَاعـا
فثأر اللـيـث يعـدل ألـف ضـبع :  إذا وازنتَ باللـيـثِ الـضبـاعـا

(أبا محمودَ) عهدا سوف نمضي : نـقارعُ  كـلَّ  طاغـية  قـراعا
صُمُودُكَ سوف  يُلهمُنا صُمُوداً : ويَدفعُنا  إلى  الجُلّى  سِـرَاعا
ســنَصمُـدُ  للطغـاةِ  بكلِّ   حَزْمٍ : ونَدفـعُ عـن  محارمِنا   دفاعا
نحاسـبُ عُصبة فرضتْ عـلينا : ركـوعا أو نـمـوت بها جـياعـا
فـلا واللــــه لـن نـرضى بـذل : لـرأس عصابـة نـزع الـقـناعـا
ولـن نـحـني لغـير الله رأســا : ولـن نـنصاع للطاغي انصياعا

(أبا محمودَ) لنْ  ننساكَ مهما : طوَى الناسون للذكرَى شِرَاعا
لواؤك في اقتلاع  الشرِّ ماضٍ : ولن  ينسى مُقاتِـلَهُ  الشّـجاعا
ولن  ينسى  فتى الفـتيانِ فـيه : وقـائـدَهُ  الـمُحَنّـكَ  والمُـطاعـا
  
أراد  الـنصرَ أو يمضي  شهيداً : فلا   دُنـيـا  أراد  ولا  مَتَـاعـا
شهيدٌ ، طالما  اردَى   خُصوماً : وكـمْ  ضـاقَ العـدوُّ به ذِرَاعـا

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق