وداعا ( أبا محمود )
إلى البطل الشهيد ( عبد
القادر الصالح ) قائد لواء التوحيد
للشاعر : أبو ياسر السوري – 18 / 11 / 2013
( أبا محمودَ ) إنْ تَقُلِ الوداعا : فعهـدُكَ لنْ يَضِيعَ ولـنْ يُبَاعا
وأبكانا رحـيلُـكَ ، وهو رزءٌ : يُـبَـكّي العـيـنَ مـنّا والـيَـرَاعا
قليل إن بكاه اليوم شعري : أو استبكى المدائن والضياعا
قليل إن بكاه اليوم شعري : أو استبكى المدائن والضياعا
وفيم بُكايَ من أودى شهيدا : وتذهبَ
بعده نفسي شَعاعا
تُحدِّثُ عنه مارعُ وهي
أدرى : فتخبرُنا بما أرضَى
ورَاعا
تقول فتى إذا ما قيس
يسمو : على أقرانه
شبرا وباعا
وقال الصحب
عزَّ له مثيلٌ : فخذ ممن رأى ودع الســماعا
إذا خاض المَعَـاركِ كان ليثاً : يَصُولُ بها ويَفترِسُ السِّـباعا
يُكـبّرُ ثم يَمضِي دُونَ خـوفٍ : فـيفـتـتحُ المَعَـاقـلَ والـقِـلاعـا
يُكـبّرُ ثم يَمضِي دُونَ خـوفٍ : فـيفـتـتحُ المَعَـاقـلَ والـقِـلاعـا
نُعِـيـتَ وصَحبُـكَ
الأحـرارُ آلَوْا : لَـيـنـتـزعُنَّ ثأرَهُـمُ
انـتـزاعا
يـميـناً سـوف نـقـتـلُ غـادريـه :
ونذبحُ منهمُ ألـفـاً
تِـبَاعـا
فثأر اللـيـث يعـدل ألـف ضـبع
: إذا وازنتَ باللـيـثِ الـضبـاعـا
(أبا محمودَ) عهدا سوف نمضي :
نـقارعُ كـلَّ طاغـية
قـراعا
صُمُودُكَ سوف يُلهمُنا صُمُوداً : ويَدفعُنا إلى الجُلّى
سِـرَاعا
ســنَصمُـدُ للطغـاةِ بكلِّ حَزْمٍ : ونَدفـعُ عـن محارمِنا دفاعا
نحاسـبُ عُصبة فرضتْ عـلينا : ركـوعا أو نـمـوت بها جـياعـا
ســنَصمُـدُ للطغـاةِ بكلِّ حَزْمٍ : ونَدفـعُ عـن محارمِنا دفاعا
نحاسـبُ عُصبة فرضتْ عـلينا : ركـوعا أو نـمـوت بها جـياعـا
فـلا واللــــه لـن نـرضى بـذل :
لـرأس عصابـة نـزع الـقـناعـا
ولـن نـحـني لغـير الله رأســا :
ولـن نـنصاع للطاغي انصياعا
(أبا محمودَ) لنْ ننساكَ مهما : طوَى الناسون للذكرَى شِرَاعا
لواؤك في اقتلاع الشرِّ ماضٍ : ولن ينسى مُقاتِـلَهُ الشّـجاعا
ولن ينسى فتى الفـتيانِ فـيه : وقـائـدَهُ الـمُحَنّـكَ والمُـطاعـا
أراد الـنصرَ أو يمضي شهيداً : فلا دُنـيـا أراد ولا مَتَـاعـا
شهيدٌ ، طالما اردَى خُصوماً : وكـمْ ضـاقَ العـدوُّ به ذِرَاعـا
ولن ينسى فتى الفـتيانِ فـيه : وقـائـدَهُ الـمُحَنّـكَ والمُـطاعـا
أراد الـنصرَ أو يمضي شهيداً : فلا دُنـيـا أراد ولا مَتَـاعـا
شهيدٌ ، طالما اردَى خُصوماً : وكـمْ ضـاقَ العـدوُّ به ذِرَاعـا
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق