شكر
حارّ لأخي لمؤيّد الأحرار
علق الأخ مؤيد الحرار على مقال لي بعنوان ( كل
أنصار الأسد يستعد للقفز من سفينته الغارقة ( مؤيدا ما
ذهبت إليه من أن لهجة حلفاء الأسد تغيرت 180 درجة عما كانت عليه سابقا ، حتى إن الحلقة
الضيقة من رأس النظام بدأت تهم بالقفز من السفينة .؟ وأن مؤيديه الأقربين كإيران
وحزب الشيطان قد بدأوا بالنأي بأنفسهم عن هذه العصابة المجرمة ، التي سيسأل عن
إجرامها كل المتورطين معها والمؤيدين لها ..!!؟؟
وفي غمرة من الشعور بالارتياح والتفاؤل بقرب
زوال هذا الكابوس عنا ، كانت القصيدة التالية ، التي خاطبت بها الأخ " مؤيد
الأحرار" "
أيَّد اللهُ أخي ( مُؤيَّدا ) : وجزاهُ الخيـرَ عـنَّا أبَـدَا
لا تقل ماذا سيأتي في غدٍ : إنما موعدُنا النصرُ غــدَا
موكبُ النصرِ أراهُ مُقبلاً : وأرى الأملاكَ جاءتْ مَدَدا
ضاقتِ الأرضُ على الطاغي: وها هُوَ قد مُزِّقَ فيها بَدَدا
وغُبارُ الموتِ قد لاحَ على : وجههِ حتى تَرَاءَى أسودا
***
أســدٌ ؟ ما هـو إلا بطّـةٌ : لم يكـنْ في أيِّ يومٍ أسَــدَا
بطةٌ تُغذَى بديدانِ الثَّرَى : وسـيبقَى بطةً طولَ المَدَى
يا أخي ( مؤيدٌ ) أبشِرْ بـما : ربُّـنـا كان بـه قــد وَعَـدا
قال مَنْ ناصرني أنصرُه : لـم يَخِبْ عبدٌ عليهِ اعـتَمَدَا
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق