الاثنين، 11 أغسطس 2014

إلى النقيب عمار الواوي .. مع التحية

إلى النقيب عمار الواوي .. مع التحية
6 / 9 / 2012
للشاعر : أبو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
اصابة النقيب عمار الواوي بعد استهداف سيارته بالطيران بتاريخ 5 / 9 / 2012 ولكن الله سلم ، وكانت جراحاته طفيفة والحمد لله .. فكانت هذه القصيدة فرحا بنجاته ، وغيظا لأعدائه .

أخي (عمّارٌ الواويْ) الجَسُورُ  :  بمثلكَ  كُلُّ  سوريٍّ    فخـورُ
سألتُ اللهَ أن  تبقَى ، ويفنَى : عدوُّك ، أيُّها    الليثُ  الهصورُ
أرى الجبناءَ لم يَلْقَوْكَ وجهاً  :  لِوَجْهٍ  حيثُ   يُختَبَرُ  الصَّبُورُ
ولكنْ  أرسلوا  الطيرانَ  يرمي  :  قنابلَهُ      وكلُّهمُ       غُـرورُ
فخابوا  لم  ينالوا  منكَ  إلا  :  كما   يُرمى   بِحَصْباءٍ    ثَبيرُ (1)
فإنْ تُكْلَمْ (2) فليس عليكَ بأسٌ :  وإن تدمى  فذلك  لا يضيرُ
جراحاتُ  الفتَى في الله تَبقَى  :  كأوسمةٍ     لِرِفْعَتِــهِ      تُشيرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ثَبِيْـُر :  اسم جبل      (2)  تُكْلَم  :  تُجْرَح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق