إلى النقيب عمار الواوي .. مع التحية
6 / 9 / 2012
للشاعر : أبو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
اصابة النقيب عمار الواوي بعد استهداف سيارته بالطيران بتاريخ 5 / 9 /
2012 ولكن الله سلم ،
وكانت جراحاته طفيفة والحمد لله .. فكانت هذه القصيدة فرحا بنجاته ، وغيظا لأعدائه
.
أخي
(عمّارٌ الواويْ) الجَسُورُ : بمثلكَ
كُلُّ سوريٍّ فخـورُ
سألتُ
اللهَ أن تبقَى ، ويفنَى : عدوُّك ،
أيُّها الليثُ
الهصورُ
أرى
الجبناءَ لم يَلْقَوْكَ وجهاً : لِوَجْهٍ حيثُ يُختَبَرُ الصَّبُورُ
ولكنْ أرسلوا
الطيرانَ يرمي :
قنابلَهُ وكلُّهمُ غُـرورُ
فخابوا لم
ينالوا منكَ إلا
: كما يُرمى بِحَصْباءٍ
ثَبيرُ (1)
فإنْ
تُكْلَمْ (2)
فليس عليكَ بأسٌ : وإن تدمى فذلك
لا يضيرُ
جراحاتُ الفتَى في الله تَبقَى :
كأوسمةٍ لِرِفْعَتِــهِ تُشيرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ثَبِيْـُر : اسم جبل
(2) تُكْلَم :
تُجْرَح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق