رثاء
( الطبيب
المفدى أحمد الحسن(
للشاعر
: أبو ياسر السوري
18 / 6 / 2013
الشهيد الطبيب أحمد الحسن، رافق الثوار في مخيم اليرموك، مضمدا لجراحهم ، مطببا لمرضاهم ، مشاركا لهم في نضالهم .. حتى لقي الله شهيدا هذا اليوم ، منذ 5 ساعات فقط .. يرحمه الله ويتقبله في الشهداء الخالدين .. فإليه وإلى ذويه هذه الأبيات :
قل للطبيبِ المفدَّى أحمدَ الحسنِ : وفَّيْتَ يا صاحِ كلَّ
الدَّينِ للوطنِ
رحـلــتَ عــنّـــا لـجـنّـــاتٍ مـزخـرفـــــــــــــةٍ : إلى جـــوار مـلــيـــكٍ واســـعِ الـمننِ
جـاهـدت في الله تــرجـو منـه جـائــزةٍ : فنلتَ فوق الذي أملتَ من ثمنِ
شــــهــادة في ســـــبـيــل الله خــالـــصـــــةٍ : ويــا لــهــا شـرفاً يبقى مـدى الــزمنِ
الـمـجــدُ أن نــرفــعَ الـهـامـاتِ عـالــيـةً : لا أن نُــقادَ انــقيادَ الـبُهْمِ بــالرَّسَـن
المجـد بـالـعيش حـراً غــير مكـترثٍ : لـلمستـبدين بـــــين الشــام والـيمـنِ
يـا إخـوتي إن درب الـعـز أحـسـبــــهُ : ذاك الذي سار فيه أحمد الحسنِ
***
رحـلــتَ عــنّـــا لـجـنّـــاتٍ مـزخـرفـــــــــــــةٍ : إلى جـــوار مـلــيـــكٍ واســـعِ الـمننِ
جـاهـدت في الله تــرجـو منـه جـائــزةٍ : فنلتَ فوق الذي أملتَ من ثمنِ
شــــهــادة في ســـــبـيــل الله خــالـــصـــــةٍ : ويــا لــهــا شـرفاً يبقى مـدى الــزمنِ
الـمـجــدُ أن نــرفــعَ الـهـامـاتِ عـالــيـةً : لا أن نُــقادَ انــقيادَ الـبُهْمِ بــالرَّسَـن
المجـد بـالـعيش حـراً غــير مكـترثٍ : لـلمستـبدين بـــــين الشــام والـيمـنِ
يـا إخـوتي إن درب الـعـز أحـسـبــــهُ : ذاك الذي سار فيه أحمد الحسنِ
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق