ويحك يا وطني
للشاعر : أبو ياسر السوري
28 / 7 / 2013
للشاعر : أبو ياسر السوري
28 / 7 / 2013
مناسبة القصيدة
أن وطنا يدمر من أجل كرسي يتربع
عليه طاغية ، وأمة تباد من أجل طائفة حقيرة ، وكمثال تقريبي ، إليك صورا لحلب قبل
الدمار وبعده ، لترى حجم الجريمة التي أصابت سوريا ، بشرا وحجرا وشجرا ..
وطـني بـمـحاســـنـه قـتـال : ما أبـقوا منه سوى أطلال
قــتـلــوه عـلى مـرأى مـني : فالـدمعُ لِـمَهـلِـكِـهِ هـطَّـالْ
وأدوهُ كــمــا وأدُوا حـبِّي : ما أكـثـر ما شَـمِـتَ العُذالْ
قــتـلــوه عـلى مـرأى مـني : فالـدمعُ لِـمَهـلِـكِـهِ هـطَّـالْ
وأدوهُ كــمــا وأدُوا حـبِّي : ما أكـثـر ما شَـمِـتَ العُذالْ
اِسْـألْ مَنْ أبـصـر ســـوريا
: يُخـبـرْكَ بما فعـلَ الزلزالْ
حلبٌ ودمشقُ وديـرُ الـزور : وحمصُ مقطَّعةُ الأوصالْ
دومـا داريَّــا جسـرُ الشُّغْرِ : الحَـولة مُعـتـرَكُ الأبـطالْ
وحـمــاةُ ودرعـــا وعَــزَازٌ : كـلٌّ قـد بات بأسـوأ حـالْ
دومـا داريَّــا جسـرُ الشُّغْرِ : الحَـولة مُعـتـرَكُ الأبـطالْ
وحـمــاةُ ودرعـــا وعَــزَازٌ : كـلٌّ قـد بات بأسـوأ حـالْ
وطــني مـنـكـوبٌ أجـمـعـه : مُـدُناً وقـرىً سهلاً وجِبَالْ
عاثـتْ فـيـهِ أبـناءُ الفُـرسِ : فسـاداً لـم يخـطـرْ في بالْ
حَـرَقـوا غـاباتِـكَ يـا وطني : عاثـوا بالخُضرةِ والشَّلالْ
عاثـتْ فـيـهِ أبـناءُ الفُـرسِ : فسـاداً لـم يخـطـرْ في بالْ
حَـرَقـوا غـاباتِـكَ يـا وطني : عاثـوا بالخُضرةِ والشَّلالْ
ذبَـحُـوا أبـنـاءَك سامـوهـم : ألـوانَ الـقهــر مع
الإذلالْ
عَبَثوا بالعِرْض كما هزئوا : بالدين كما نحرُوا الأطفالْ
ويحي بل وَيْـحَـكَ يا وطني : من حُـكم السِّفْلة والأنـذالْ
عَبَثوا بالعِرْض كما هزئوا : بالدين كما نحرُوا الأطفالْ
ويحي بل وَيْـحَـكَ يا وطني : من حُـكم السِّفْلة والأنـذالْ
***


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق