الجمعة، 15 أغسطس 2014

ويحك يا وطني

ويحك يا وطني
للشاعر : أبو ياسر السوري
28 / 7 / 2013
مناسبة القصيدة
أن وطنا يدمر من أجل كرسي يتربع عليه طاغية ، وأمة تباد من أجل طائفة حقيرة ، وكمثال تقريبي ، إليك صورا لحلب قبل الدمار وبعده ، لترى حجم الجريمة التي أصابت سوريا ، بشرا وحجرا وشجرا ..


وطـني بـمـحاســـنـه قـتـال : ما أبـقوا منه سوى أطلال
 قــتـلــوه عـلى مـرأى مـني : فالـدمعُ لِـمَهـلِـكِـهِ هـطَّـالْ
 
وأدوهُ  كــمــا وأدُوا حـبِّي : ما أكـثـر ما شَـمِـتَ العُذالْ
 
اِسْـألْ مَنْ أبـصـر ســـوريا : يُخـبـرْكَ بما فعـلَ الزلزالْ
حلبٌ ودمشقُ وديـرُ الـزور : وحمصُ مقطَّعةُ الأوصالْ
دومـا  داريَّــا جسـرُ الشُّغْرِ : الحَـولة مُعـتـرَكُ الأبـطالْ
وحـمــاةُ ودرعـــا وعَــزَازٌ : كـلٌّ  قـد بات بأسـوأ حـالْ

وطــني مـنـكـوبٌ أجـمـعـه : مُـدُناً وقـرىً سهلاً وجِبَالْ
عاثـتْ فـيـهِ أبـناءُ الفُـرسِ : فسـاداً لـم يخـطـرْ في بالْ
حَـرَقـوا غـاباتِـكَ يـا وطني : عاثـوا بالخُضرةِ والشَّلالْ

ذبَـحُـوا أبـنـاءَك سامـوهـم : ألـوانَ الـقهــر مع الإذلالْ
عَبَثوا بالعِرْض كما هزئوا : بالدين كما نحرُوا الأطفالْ
ويحي بل وَيْـحَـكَ يا وطني : من حُـكم السِّفْلة والأنـذالْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق