الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

رثاء الشهيد عيسى العـنجاري ورفاقه

 رثاء الشهيد عيسى العـنجاري ورفاقه
16 / 7 / 2014
الشاعر : أبو ياسر السوري
مقدمة القصيدة
عيسى باب من مواليد حي بابا عمرو بحمص ، كان يعمل في الإمارات ، ولما قامت الثورة رجع ليشارك في المظاهرات مطالبا كغيره بالحرية ، أوقفه أحد الحواجز ، ولما قرأ هويته وعلم أنه من حي بابا عمرو أمر باعتقاله هو وقريب له ، وخرج بعد ليلة واحدة ، وقد قطعت أذنه ، وخيطت من جديد .. ومنذ ذلك الحين قرر عيسى أن لا يخرج متظاهرا ، وأن لا يشارك إلا في القتال مع الجيش الحر .. وفي 14/7/2012 لقي الله شهيدا رحمه الله ..
وبعد مرور عامين على رحيل الشهيد عيسى قال عارفوه : نحسبه عند الله شهيدا ، فقد جاهد في سبيل الله ، إلى أن لقي ربه مقبلا غير مدبر .. فإليه وإلى كل رفاقه من الشهداء أزف هذه الأبيات :

الشهيد : عيسى العنجاري

عـيسى موسى عمرٌ وعلاء  :  قُتلوا  غدراً  بيد  الأعداءْ
ما  أكـثرَ  ما  قَـتَلُوا  مِـنَّـا  :  وأبـادوا  أطـفـالا  ونـسـاءْ
لن ننسَى مَنْ بَـذلُوا دمهـم :  لن ننسى من ذهـبوا أشـلاءْ
لن  ننسى  مَنْ  قالـوا  إما  :  نحـيـا أحـراراً أو شــهـداءْ
يا آل الوحش غـدا نقـتصُّ  :  دِمــاءً جـاريــــــــةً بـدمـاءْ
وغـدا نستوفي الدَّين غـداً :  إن جـاء النصرُ وحان وفـاءْ
كـلُّ الشــهـداء لهـم منِّيْ  :   حُـبٌّ لا  حَـــدَّ  لـــهُ  ووَلاءْ
هُــمْ إخــواني أوْ أبــنـائي :  وهُمُو عندي في القدرِ سواءْ
لا أبـكــيـهــمْ لا أرثـــيـهـمْ : أوَ أرثـيـهـمْ  وهُـمُـو أحـيـاءْ
يـا عيسى شـعـريِ لا يُعنَى :  بذوي السُّلـطان ولا الأمَـرَاءْ
شـــعـريْ حُــرٌّ ويُـشـــرّفُـه :  تأبــيـنُ الأحــرارِ الشُّـرَفـاءْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق