رثاء الشهيد عيسى العـنجاري ورفاقه
16 / 7 / 2014
الشاعر : أبو ياسر السوري
مقدمة القصيدة
عيسى باب من مواليد حي بابا عمرو بحمص ، كان يعمل في
الإمارات ، ولما قامت الثورة رجع ليشارك في المظاهرات مطالبا كغيره بالحرية ،
أوقفه أحد الحواجز ، ولما قرأ هويته وعلم أنه من حي بابا عمرو أمر باعتقاله هو
وقريب له ، وخرج بعد ليلة واحدة ، وقد قطعت أذنه ، وخيطت من جديد .. ومنذ ذلك
الحين قرر عيسى أن لا يخرج متظاهرا ، وأن لا يشارك إلا في القتال مع الجيش الحر ..
وفي 14/7/2012 لقي الله شهيدا رحمه الله ..
وبعد مرور عامين على رحيل الشهيد عيسى قال عارفوه :
نحسبه عند الله شهيدا ، فقد جاهد في سبيل الله ، إلى أن لقي ربه مقبلا غير مدبر ..
فإليه وإلى كل رفاقه من الشهداء أزف هذه الأبيات :
الشهيد : عيسى العنجاري
عـيسى موسى عمرٌ وعلاء :
قُتلوا غدراً بيد
الأعداءْ
ما أكـثرَ
ما قَـتَلُوا مِـنَّـا
: وأبـادوا أطـفـالا
ونـسـاءْ
لن ننسَى مَنْ بَـذلُوا
دمهـم : لن ننسى من ذهـبوا أشـلاءْ
لن ننسى
مَنْ قالـوا إما
: نحـيـا أحـراراً أو شــهـداءْ
يا آل الوحش غـدا
نقـتصُّ : دِمــاءً جـاريــــــــةً بـدمـاءْ
وغـدا نستوفي الدَّين غـداً
: إن جـاء النصرُ وحان وفـاءْ
كـلُّ الشــهـداء لهـم
منِّيْ : حُـبٌّ لا
حَـــدَّ لـــهُ ووَلاءْ
هُــمْ إخــواني أوْ
أبــنـائي : وهُمُو عندي في القدرِ سواءْ
لا أبـكــيـهــمْ لا
أرثـــيـهـمْ : أوَ أرثـيـهـمْ وهُـمُـو
أحـيـاءْ
يـا عيسى شـعـريِ لا يُعنَى
: بذوي السُّلـطان ولا الأمَـرَاءْ
شـــعـريْ حُــرٌّ
ويُـشـــرّفُـه : تأبــيـنُ الأحــرارِ
الشُّـرَفـاءْ
***
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق