لعنة الله عليه سرمدا
13 / 11 / 2012
للشاعر : أبو
ياسر السوري
قلتُ
مَنْ أنتَ فـقال
ابنُ الأسَـدْ
قلتُ لكنْ أنتَ
مجهولُ السَّـنَدْ
فــارســيٌّ ويــهـــوديٌّ مــعــــــاً
ونـصيــريٌّ مـجــوســيُّ الـبلـــــدْ
جــدُّكـمْ مِـنْ
بَــــرِّ إيــــران أتى
ثـم في الـقـرداحــةِ انــدَقَّ
الـوَتَـــدْ
أنــتَ
قــردٌ وابـنُ قـــردٍ
لـم تَــــزَلْ
أحـمـرَ
الأُسـتِ على طــول الأبـــدْ
جـدُّكَ
الـمـأفـونُ يـســتــجـدي الــورى
هــو والـشـيـطانُ
في الـفـقــر أحَـــــدْ
لـم يـكـنْ
يَـدّخِــرُ الــزادَ وهــلْ
يَـجِــدُ الـشـحَّـاذ
مِنْ قـوتٍ لغــدْ
يــا
صِـنَــانَ الـتَّــيْـسِ ، يــا فَـسْــــواً إذا
خـالـطَ الــرِّيـحَ
بــه الــرِّيـحُ فَــسَـــدْ
ســـــلْ
أبــــاكَ الـلـصَّ مِـنْ أيــن أتـى
بــالمـلايــيـن ومِـنْ
أيــنَ حــصــدْ
سَــــــرَقَ الــبــتـرولَ دهـراً
كـــامـــلا
وأرادَ الخُـلْـدَ
لكنْ ما خَـلَـدْ
لــعــنــةُ الله
عـلـيـــهِ سَــــــرْمَـداً
وعـــلى والــــــدِهِ ومــــا
وَلَـــــدْ
***


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق