وتذكروا أن إخوانكم السوريين .. غير
|
خاطرة العيد :
العيد عود الأحبة بعد غياب ... والسوريون لا سبيل إلى
عودة غيابهم . فمن مات منهم فات .. ومن بقي منهم على قيد الحياة فهم منثورون في دول الشتات . وهيهات
تواصلهم هيهات .!!
والعيد لبس الجديد . وأطفال السوريين لا جديد لهم في
العيد ..
والعيد تزاور .. وتواصل .. وتراحم .. وفرح .. وسرور .. والسوريون
كلٌّ مشغول بهمومه .. وأحزانه .. وآلامه ..!!
ويتساءل السوريون وهم في أتون المأساة منذ عام ونصف : أليس
المسلمون كالجسد الواحد ؟ فلماذا لم يشعر بنا الآخرون .؟ بل كيف يفرح من كان
إخوانه يُقتَّلون ويُشرَّدون ويُجوَّعُون حتى الموت . بل ويُحرَّقون ويُوأدون
أحياء .!!؟؟؟؟؟؟؟
لهذا كله .. لم أجد العيد إلا وبالاً على السوريين .!! فهو يجدد أحزانهم ، ويوقظ آلامهم ، ويشعرهم بإجماع القريب والغريب على خذلانهم .. ولهذا خاطبت العيد بهذه الأبيات :
.
ألا .. يا عـيـد .
19 / 8 / 2012
للشاعر : ابو ياسر السوري
ألا
يا عيدُ هل من بُشْـ : ـرَياتٍ جـئت تَحكِيهـا
فأحـــزانٌ تُــلازمنا : وتُشجينـا
ونُشجـيهـا
لعلَّ النصرَ
لو بَشَّرْ :
تَنا بالنَّصرِ يُقصيها
ألا يا
عيد كم أمٍّ
: قدومُك سوف يُبكيهـا
وكم أختٍ وكم
زوجٍ : وكم بنتٍ
ستُشقيهـا
وكم
دُورٍ غَدَتْ ثكلَى :
تنوحُ لفقدِ أهليهـا
سَقَيْنَ الأرضَ أدمُعَهم :
لأجلِ أحبةٍ فيهـا
ألا يا عيدُ
هل عانَيْـ : ـتَ من كُرَبٍ
نعانيهـا
ألم تحزنْ
لسُوريَّا : وقد هُدِمَتْ
مبانيهـا
ألم يُغضبك
ما عاثوا : وجاسُوا في نواحيهـا
ألا
يا عيدُ هل من نعـ ـمةٍ يا عيدُ تسديها
فَسُوريَّا يلفُّ
الحُزْ : نُ قاصيها ودانيها
ولا
بشرى بغَــــيرِ الـنصـ : ــرِ تـرضـيـنـــا
وتـرضـيـهـا
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق