الأحد، 10 أغسطس 2014

هجاء فيصل عبد الساتر

هجاء فيصل عبد الساتر
للشاعر : ابو ياسر السوري
26 / 8 / 2012


فيصل عبد الساتر شيعي لبناني ، يدافع بالباطل عن مشروعية الحل الأمني ، الذي يتمسك به بشار الأسد ، ويبرر للنظام الأسدي القاتل كل الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها ، وهو كذاب في كل ما يقول ، ومنافق مأجور ، وقد كثر ظهوره على قناتي الجزيرة والعربية ، كثرة لافتة للانتباه ، فلهذا استحق أن تقال فيه كلمة حق تدمغ باطله ، وتفضح دوافعه الطائفية في دفوعه عن القتلة المجرمين من عصابة الأسد ، متمثلة بالأبيات التالية :
فيصلُ ما أغبـاك يــا فيصلُ : فالكِذبُ بالإنسانِ لا يَجمُلُ
ما زلـتَ مـنـذ أشــهـرٍ تـفـتـري : واللــهُ إنْ  أمهَـلَ لا يُـهمـلُ
لـو قـد سـئلنا عنكَ قلنا امرؤٌ : يـبـرِّرُ  الـقتلَ  لمن   يقتلُ
ويكذبُ الكِذْبةَ لا يستحي : منها ولا يخشى ولا يخجلُ
وإن يُـحَـكَّـمْ في نــزاعٍ  فـلا :  يَـحـكُمُ بالحـقِّ  ولا  يُـعدلُ
تبّاً  لعبدِ  الساترِ المنتمي :  إليه  هذا  الفيصلُ  الأرذلُ
***
فـيصلُ ما أغـباك يـا فيصلُ : فالكِذبُ بالإنسانِ لا يَجمُلُ
ما زلتَ  منذ  أشهرٍ  تفتري  :  واللهُ إنْ  أمهَلَ لا يُهملُ
لو قد سئلنا عنكَ قلنا امرؤٌ  :  يبرِّرُ  القتلَ  لمن   يقتلُ
ويكذبُ الكِذْبةَ لا يسـتحي : منها ولا يخشى ولا يخجلُ
وإن  يُحَكَّمْ  في  نزاعٍ  فلا :  يَحكُمُ  بالحقِّ  ولا  يعدلُ
تبّاً  لعبدِ  الساترِ  المنتمي :  إليه  هذا  الفيصلُ  الأرذلُ
***
وقـائلٍ   زدنـا   هجـاءً  لـه : فـقـلـتُ  أبـشر بالذي  تـأمُـلُ
يـا  صاحِ  هـذا  تـافهٌ   عِـرَّةٌ : محلُّــه  بين  الورى  أسفَلُ
فـيصلُ  لُـوطيُّ الـهوى  ماجنٌ : وزوجُــه من دُبْــرها  تَحـبَلُ
كأنه   الخنزيرُ  في  رجسِهِ : يزيدُ  رجساً  حينما  يُغْسَلُ

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق