هجاء
فيصل عبد الساتر
للشاعر
: ابو ياسر السوري
26 / 8 / 2012
فيصل عبد الساتر شيعي لبناني ، يدافع بالباطل عن مشروعية الحل الأمني ، الذي يتمسك به بشار الأسد ، ويبرر للنظام الأسدي القاتل كل الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها ، وهو كذاب في كل ما يقول ، ومنافق مأجور ، وقد كثر ظهوره على قناتي الجزيرة والعربية ، كثرة لافتة للانتباه ، فلهذا استحق أن تقال فيه كلمة حق تدمغ باطله ، وتفضح دوافعه الطائفية في دفوعه عن القتلة المجرمين من عصابة الأسد ، متمثلة بالأبيات التالية :
فيصلُ ما أغبـاك يــا فيصلُ : فالكِذبُ
بالإنسانِ لا يَجمُلُ
ما زلـتَ مـنـذ أشــهـرٍ تـفـتـري : واللــهُ
إنْ أمهَـلَ لا يُـهمـلُ
لـو قـد سـئلنا عنكَ قلنا امرؤٌ :
يـبـرِّرُ الـقتلَ لمن
يقتلُ
ويكذبُ الكِذْبةَ لا يستحي : منها ولا يخشى
ولا يخجلُ
وإن يُـحَـكَّـمْ في نــزاعٍ فـلا :
يَـحـكُمُ بالحـقِّ ولا يُـعدلُ
تبّاً
لعبدِ الساترِ المنتمي : إليه
هذا الفيصلُ الأرذلُ
***
فـيصلُ ما أغـباك يـا فيصلُ : فالكِذبُ
بالإنسانِ لا يَجمُلُ
ما زلتَ
منذ أشهرٍ تفتري
: واللهُ إنْ أمهَلَ لا يُهملُ
لو قد سئلنا عنكَ قلنا امرؤٌ :
يبرِّرُ القتلَ لمن
يقتلُ
ويكذبُ الكِذْبةَ لا يسـتحي : منها ولا يخشى
ولا يخجلُ
وإن
يُحَكَّمْ في نزاعٍ
فلا : يَحكُمُ بالحقِّ
ولا يعدلُ
تبّاً
لعبدِ الساترِ المنتمي :
إليه هذا الفيصلُ
الأرذلُ
***
وقـائلٍ
زدنـا هجـاءً لـه : فـقـلـتُ أبـشر بالذي
تـأمُـلُ
يـا
صاحِ هـذا تـافهٌ
عِـرَّةٌ : محلُّــه بين الورى
أسفَلُ
فـيصلُ
لُـوطيُّ الـهوى ماجنٌ : وزوجُــه
من دُبْــرها تَحـبَلُ
كأنه
الخنزيرُ في رجسِهِ : يزيدُ رجساً
حينما يُغْسَلُ
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق