الأحد، 17 أغسطس 2014

إلى فاخر الفاجر

 إلى فاخر الفاجر
20 / 2 / 2014
الشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة :
في برنامج " تفاصيل " استضافت قناة أورينت كلا من الضيفين :

1 - " أحـمـد فاخر"   عضو الهيئة العامة لحركة اليسار الاجتماعي في الأردن

2 - " نبيل ميخائل " أستاذ العلوم السياسية في واشنطن ..

فكان أحمد فاخر أشبه بمحامي الدفاع عن حزب الشيطان ، فقد أشاد بمقاومة هذا الحزب وممانعته .. وبرر له مشاركته بقتل السوريين .. بينما كان المسيحي مدافعا عن الشعب السوري ، مستهجنا لما يقوم به الشيعة من الحرب الطائفية الحاقدة .. فحفزتني هذه المفارقة بين الرجلين إلى قول الأبيات التالية :

يا مَنْ يُدعَى أحمدَ  فاخرْ :  يا شـاهــدَ زُوْرٍ يا خَاسِــرْ
ما أنتَ بأحمدَ بل أنت الـ :  ــمذمومُ الـمذؤومُ الـعـاثـرْ
لو  أبدَلْنا  بالخاءِ  الجيـ  : ــمَ لكُنـتَ كما أنـتَ الفاجـرْ
فـنبـيلُ  مســيحيٌّ  لـكـنْ :  لـم يَـتَـبَـنَّ الحُـكْـمَ الجـائـرْ

يا  رب  مسـيحي  خـيـرٌ :  من ألـف شــيـوعي كـافـرْ
يا "  فاجر" هل أعماك الحقد فلم تـبصر غدر الغـادرْ
ماذا عن قتل الطفل وعن : ما يجري من دمنا الطاهر
ماذا عن شـعـب لم يذنـب : قـتلوه  وليس  لـه ناصرْ
يا هـذا إن  يخـذلـنا مـثـلـ : ــك وغــدٌ مافـونٌ صاغـرْ
أو غـرَّ الـباغيَ ســطوتُه : فـتغافل عـن بطـش القادرْ
لن تغـفـل عنكمْ عـينُ اللـ : ــه وتـبا لـلـباغي العـاهـرْ

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق