إلى فاخر الفاجر
20 / 2 / 2014
الشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة :
في برنامج " تفاصيل " استضافت قناة أورينت
كلا من الضيفين :
1 - "
أحـمـد فاخر" عضو الهيئة العامة لحركة اليسار الاجتماعي في
الأردن
2 - " نبيل
ميخائل " أستاذ العلوم السياسية في واشنطن ..
فكان أحمد فاخر أشبه بمحامي الدفاع عن حزب الشيطان ،
فقد أشاد بمقاومة هذا الحزب وممانعته .. وبرر له مشاركته بقتل السوريين .. بينما
كان المسيحي مدافعا عن الشعب السوري ، مستهجنا لما يقوم به الشيعة من الحرب
الطائفية الحاقدة .. فحفزتني هذه المفارقة بين الرجلين إلى قول الأبيات التالية :
يا مَنْ يُدعَى أحمدَ
فاخرْ : يا شـاهــدَ زُوْرٍ يا
خَاسِــرْ
ما أنتَ بأحمدَ بل أنت الـ : ــمذمومُ الـمذؤومُ الـعـاثـرْ
لو
أبدَلْنا بالخاءِ الجيـ
: ــمَ لكُنـتَ كما أنـتَ الفاجـرْ
فـنبـيلُ
مســيحيٌّ لـكـنْ : لـم يَـتَـبَـنَّ الحُـكْـمَ الجـائـرْ
يا رب مسـيحي
خـيـرٌ : من ألـف شــيـوعي كـافـرْ
يا "
فاجر" هل أعماك الحقد فلم تـبصر غدر الغـادرْ
ماذا عن قتل الطفل وعن : ما يجري من دمنا الطاهر
ماذا عن شـعـب لم يذنـب : قـتلوه وليس
لـه ناصرْ
يا هـذا إن
يخـذلـنا مـثـلـ : ــك وغــدٌ مافـونٌ صاغـرْ
أو غـرَّ الـباغيَ ســطوتُه : فـتغافل عـن بطـش القادرْ
لن تغـفـل عنكمْ عـينُ اللـ : ــه وتـبا لـلـباغي
العـاهـرْ
***


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق