بطل الحذاء " منتظر
الزيدي "
هذا الجواب المنتظر
صحفي شيعي عراقي ، اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي "
جورج بوش الابن " أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد بتاريخ 14 / 12 / 2008 فأخطأه
، الحذاء ، ووصلته الشتيمة ، التي قال له فيها : قبلة
الوادع لبوش .. الحذاء .. يا كلب. هذا أقل ما يودع به مجرم الحرب جورج بوش الابن
.. فانهال عليه رجال
الأمن ضربا ، وقادوه للسجن .. فهزني موقفه الشجاع آنذاك .. فقلت فيه :
يا
صاحبي يـــا منـتــظرْ : هذا
الجوابُ المنتظَرْ
أغنى عن الخُطَبِ الطِّوا : لِ وكان أبلغَ مختصَرْ
هذا الجوابُ الفصلُ للـ : ـنذل الوضيع المحتـقَرْ
هذا الجوابُ وليس يَفْـ : ـقَهُ غيرَهُ راعي البقَرْ
هذا جوابُ العُرْبِ كُلْـ : ـلِ العُرْبِ بَدْوٍ مَعْ حَضَرْ
هـذي هي اللـغـة التي : بحروفها كُتِبَ الظفَرْ
هذا الحذاءُ هو الحذا : ءُ الـيـعـربيُّ الـمعــتـبَـرْ
قد ناب عن شعب العرا ق بلطم ذاك المؤتمر
قد نابَ عن توديعِ بَوْ شٍ بالرَّصاصِ أو الحجَرْ
قد ناب عن توديعه : ببصاقنا وقضى الوطر
تتناقلُ الـقَـنَوَاتُ صُـو : رَتَــــهُ ويُــؤثَـــرُ بالـخـــبَـرْ
ســــــــيظـــلُّ رمــــزاً للنضــــا : ل حذاؤكم يـا منـتـظَـرْ
قَــدَرٌ أتى بِــكَ صـاحـبي : حمداً وشكراً للقَدَرْ
***أغنى عن الخُطَبِ الطِّوا : لِ وكان أبلغَ مختصَرْ
هذا الجوابُ الفصلُ للـ : ـنذل الوضيع المحتـقَرْ
هذا الجوابُ وليس يَفْـ : ـقَهُ غيرَهُ راعي البقَرْ
هذا جوابُ العُرْبِ كُلْـ : ـلِ العُرْبِ بَدْوٍ مَعْ حَضَرْ
هـذي هي اللـغـة التي : بحروفها كُتِبَ الظفَرْ
هذا الحذاءُ هو الحذا : ءُ الـيـعـربيُّ الـمعــتـبَـرْ
قد ناب عن شعب العرا ق بلطم ذاك المؤتمر
قد نابَ عن توديعِ بَوْ شٍ بالرَّصاصِ أو الحجَرْ
قد ناب عن توديعه : ببصاقنا وقضى الوطر
تتناقلُ الـقَـنَوَاتُ صُـو : رَتَــــهُ ويُــؤثَـــرُ بالـخـــبَـرْ
ســــــــيظـــلُّ رمــــزاً للنضــــا : ل حذاؤكم يـا منـتـظَـرْ
قَــدَرٌ أتى بِــكَ صـاحـبي : حمداً وشكراً للقَدَرْ
هجاء بطل
الحذاء الشبيح منتظر الزيدي
للشاعر : أبو ياسر السوري
16 / 8 / 2012
منتظر الزيدي يؤيد بشار الأسد :
ولما قامت الثورة السورية ضد بشار
الأسد ، ظهر منتظر على حقيقته ، وكانت الطائفية لديه فوق كل اعتبار ، فهو الآن يرى
ما يحدث من قبل النظام نوعا من المقاومة والممانعة..
فمسحت هذه السيئة قديم إحسانه .. فاستحق أن يهجى بالأبيات التالية :
ما
كان لُؤمُكَ
مُنتظَرْ
قــل للحُثـالـةِ
مُنتظَرْ : ما كان
لُؤمُكَ مُنتظَرْ
بَطَـلَ
الْحِـذاءِ خَدَعـتَـنا :
والمرءُ يُخدَعُ بالنظَرْ
خِلنـاكَ
صاحـبَ مَوقـفٍ : وإذا بِـلُـؤمِـكَ قـد
ظَـهَـرْ
وإذا
بقَدْركَ يـا حِمَــا :
رُ أخَسُّ منْ راعي البقَرْ
يا أيُّـهـــا الــزيـديُّ
ما : ذا فـيـكَ
ممَّــا يُعتَبَرْ
أفُسـاءُ
دُبْـرِكَ أمْ صِنَــانُ : الإبْــطِ
أمْ ذاكَ الـبَـخَــرْ
تــَبّــاً
لأمِّــكَ مــا لَــهَــــا : بـذرتْ
لـنـا هـــذا الـقَـذَرْ
هـلْ شاقها قِردٌ فَجِئْــ : ــتَ شـبـيـهَـهُ يا مُحتقَرْ
أمْ
أبـصَرَتْ بُـوماً فجِئـ : ـت كَمِثْلِهِ أعمَى البصَرْ
فـوُجـودُ مثلِكَ
سـافلاً : سـيظـلُّ عــــاراً للبَشَرْ
***


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق