الأحد، 10 أغسطس 2014

بطل الحذاء ممدوحا .. مذموما




بطل الحذاء " منتظر الزيدي "


هذا الجواب المنتظر

صحفي شيعي عراقي ، اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي " جورج بوش الابن " أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد بتاريخ 14 / 12 / 2008 فأخطأه ، الحذاء ، ووصلته الشتيمة ، التي قال له فيها : قبلة الوادع لبوش .. الحذاء .. يا كلب. هذا أقل ما يودع به مجرم الحرب جورج بوش الابن .. فانهال عليه رجال الأمن ضربا ، وقادوه للسجن .. فهزني موقفه الشجاع آنذاك .. فقلت فيه :

يا صاحبي  يـــا  منـتــظرْ  :  هذا الجوابُ  المنتظَرْ
أغنى عن الخُطَبِ الطِّوا  :  لِ وكان أبلغَ مختصَرْ
هذا الجوابُ الفصلُ للـ  :  ـنذل الوضيع المحتـقَرْ
هذا الجوابُ وليس يَفْـ  :  ـقَهُ  غيرَهُ   راعي  البقَرْ
هذا جوابُ العُرْبِ كُلْـ :  ـلِ العُرْبِ بَدْوٍ مَعْ حَضَرْ
هـذي هي اللـغـة التي  :  بحروفها   كُتِبَ   الظفَرْ
هذا الحذاءُ هو الحذا  :  ءُ   الـيـعـربيُّ   الـمعــتـبَـرْ
قد ناب عن شعب العرا  ق  بلطم  ذاك  المؤتمر
 قد  نابَ  عن  توديعِ بَوْ شٍ بالرَّصاصِ أو الحجَرْ
قد  ناب   عن  توديعه  :  ببصاقنا  وقضى الوطر
تتناقلُ   الـقَـنَوَاتُ  صُـو :  رَتَــــهُ  ويُــؤثَـــرُ  بالـخـــبَـرْ
ســــــــيظـــلُّ رمــــزاً للنضــــا  :  ل حذاؤكم  يـا منـتـظَـرْ
قَــدَرٌ أتى بِــكَ صـاحـبي  :  حمداً  وشكراً  للقَدَرْ
***

هجاء بطل الحذاء الشبيح منتظر الزيدي

للشاعر : أبو ياسر السوري

16 / 8 / 2012
منتظر الزيدي يؤيد بشار الأسد :

ولما قامت الثورة السورية ضد بشار الأسد ، ظهر منتظر على حقيقته ، وكانت الطائفية لديه فوق كل اعتبار ، فهو الآن يرى ما يحدث من قبل النظام نوعا من المقاومة والممانعة.. فمسحت هذه السيئة قديم إحسانه .. فاستحق أن يهجى بالأبيات التالية :

ما  كان لُؤمُكَ  مُنتظَرْ
قــل   للحُثـالـةِ   مُنتظَرْ  :  ما  كان لُؤمُكَ  مُنتظَرْ
بَطَـلَ الْحِـذاءِ  خَدَعـتَـنا  :  والمرءُ  يُخدَعُ  بالنظَرْ
خِلنـاكَ صاحـبَ مَوقـفٍ :  وإذا بِـلُـؤمِـكَ قـد ظَـهَـرْ
وإذا   بقَدْركَ  يـا حِمَــا :  رُ أخَسُّ منْ راعي البقَرْ
يا   أيُّـهـــا  الــزيـديُّ  ما :  ذا  فـيـكَ  ممَّــا   يُعتَبَرْ
أفُسـاءُ دُبْـرِكَ أمْ صِنَــانُ :  الإبْــطِ أمْ  ذاكَ الـبَـخَــرْ
تــَبّــاً  لأمِّــكَ مــا  لَــهَــــا  :  بـذرتْ لـنـا هـــذا الـقَـذَرْ
هـلْ شاقها  قِردٌ  فَجِئْــ :  ــتَ شـبـيـهَـهُ  يا  مُحتقَرْ
أمْ أبـصَرَتْ  بُـوماً  فجِئـ : ـت كَمِثْلِهِ أعمَى البصَرْ
فـوُجـودُ  مثلِكَ  سـافلاً : سـيظـلُّ   عــــاراً   للبَشَرْ
 ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق