الخميس، 14 أغسطس 2014

حسُّونٌ يا مفتي بشارْ

حسُّونٌ يا مفتي بشارْ
للشاعر : أبو ياسر السوري

مناسبة القصيدة :
قرأت خبرا يقول : مفتي بشار في جنوب لبنان للتعزية في قتلى حزب الله بسوريا ... وهذه موقف خسيس لا يستطيع الشاعر أن يتخطاه بدون أن يقول فيه شيئا .. لهذا كانت هذه القصيدة :

حسّونٌ يا مفتي بــشــــارْ : أصبحتَ لعمري رمزَ العـارْ
هـــا أنــتَ تــؤلّـــهُ بـشــــاراً : وإلــهُــكَ بــشــــارٌ في الــنـــــارْ
بـشـارُكَ دمَّــرَ ســــــــــوريا  : وأراك تُـشـــــــاركُـــــــــــــهُ الأوزارْ
أتـعـزّي نصرَ الـلاتِ إذا : مـا مـاتَ لـديـــهِ أيُّ حـمـــــارْ
أتـعـزّي نـصر الـلات بكــــل وضـيـع يـدعـســـه الــثــــــــوارْ
أتـعــزّي بكــلاب نــبــحـــوا :  ثأرا لفطائس في ذي قارْ
ما نـصـرُ الـلاتِ وزمـرتُــــه :  إلا دُيُّــــــوثٌ أو جـــــــــــرَّارْ
ظـنـوا ســــــوريا مُـنْــتَــزَهــــاً : وإذا همْ في عـينِ الإعصارْ
فـالموت تَرصَّدَهُمْ فيها :  وأغـار عـليـهمْ أيَّ مَـغَـــــــــارْ
فـقُصَيرُ العـزِّ بهم ظـفـرتْ : وبنوها الصامدُ والمغـوارْ
ســــنمـرِّغُ أنـفَكَ يـا حسُّـونُ ونـقطعُ مِـقْـوَلَـكَ  المِهْذارْ
لـن يسـلمَ نصرُ اللات غـدا : سيموت ويَلحقُهُ بشّارْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق