حسُّونٌ يا مفتي بشارْ
للشاعر
: أبو ياسر السوري
مناسبة القصيدة :
قرأت خبرا يقول : مفتي بشار في جنوب لبنان للتعزية في قتلى حزب
الله بسوريا ... وهذه موقف خسيس لا يستطيع الشاعر أن يتخطاه بدون أن يقول فيه شيئا
.. لهذا كانت هذه القصيدة :
حسّونٌ يا مفتي بــشــــارْ : أصبحتَ لعمري رمزَ العـارْ
هـــا أنــتَ تــؤلّـــهُ بـشــــاراً : وإلــهُــكَ بــشــــارٌ في الــنـــــارْ
بـشـارُكَ دمَّــرَ ســــــــــوريا
: وأراك تُـشـــــــاركُـــــــــــــهُ الأوزارْ
أتـعـزّي نصرَ الـلاتِ إذا : مـا مـاتَ لـديـــهِ أيُّ حـمـــــارْ
أتـعـزّي نـصر الـلات بكــــل وضـيـع يـدعـســـه الــثــــــــوارْ
أتـعــزّي بكــلاب نــبــحـــوا :
ثأرا لفطائس في ذي قارْ
ما نـصـرُ الـلاتِ وزمـرتُــــه : إلا دُيُّــــــوثٌ أو جـــــــــــرَّارْ
ظـنـوا ســــــوريا مُـنْــتَــزَهــــاً : وإذا همْ في عـينِ
الإعصارْ
فـالموت تَرصَّدَهُمْ فيها :
وأغـار عـليـهمْ أيَّ مَـغَـــــــــارْ
فـقُصَيرُ العـزِّ بهم ظـفـرتْ : وبنوها الصامدُ والمغـوارْ
ســــنمـرِّغُ أنـفَكَ يـا حسُّـونُ ونـقطعُ مِـقْـوَلَـكَ المِهْذارْ
لـن يسـلمَ نصرُ اللات غـدا : سيموت ويَلحقُهُ بشّارْ
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق