رثاء البطل (أبو فرات) يوسف
جادر
16 / 12 / 2012
مناسبة القصيدة
العقيد أبو فرات
يوسف جادر هو قائد القوات التي قامت بتحرير مدرسة المشاة العسكرية بريف حلب
الشمالي .. وبعد أن تم التحرير ، وهرب
العدو الأسدي ، جلس ابو الفرات مع بعض عساكره ، وقد بدا متجهما حزينا.. فقيل له :
لماذا أنت حزين .؟ قال : حزين على كل من يقتل منا أو منهم ، فكلهم ضحايا الخائن
بشار الأسد.. وبعد أقل من ساعة على هذا الحوار .. استشهد أبو الفرات رحمه الله ،
وتقبله في الشهداء .
تَـَـــذكَّــــــرْ
ما حيــيـت أبـــا الــفـرات : ومـــا أوصى بـــه قــبـل الـمـمــاتِ
تَـَـــذكَّــــــرْ قَــــولَــــــــــــــهُ إنــي حـــــزيـــنٌ : لـقـتــلى يـحــرمـــون مـن الـحـيـــاةِ
تَـَـــذكَّــــــرْ قَــــولَــــــــــــــهُ إنــي حـــــزيـــنٌ : لـقـتــلى يـحــرمـــون مـن الـحـيـــاةِ
تَـَـذكَّــــــرْ
حــزنــــــــه لـــدمــــــــــار مبــنى : وإســــقــاطٍ لـبــعـضِ الـطـائـــــراتِ
تَــذَكَّـــر عـــزمَـــهُ الـمـاضي عـلى أن : يـســيــر بـنــا لـمـدرسـة الـمشــاةِ
تَــذَكَّـــر عـــزمَـــهُ الـمـاضي عـلى أن : يـســيــر بـنــا لـمـدرسـة الـمشــاةِ
وأقـــسَــــــــمَ
أنْ يُــــحــــــرِّرَها فـــوفَّــى :
وحـــرَّرَهـا على رغـــمِ الـــعِـــــداةِ
مشَى والموتُ
ثَمَّتَ كان يمشي : إلى الأبطال من كل الجهاتِ
فــلـم يــعـــبــــأ
لــــزمـجـــرة الــمـنـايـــا : ولـم يـحسب حـسابَ النائباتِ
تَــقَـــدَّمَـــنَــــا
ونــحــن بـــه اقــتـديــنـــا : فــأقــدمــنــــــا وأقــــدَمَ في ثــبــــاتِ
فـــفـــرَّ عـــدُوُّنـــــــا
مــــنَّـــــــــــا وولَّـــــى : فلاحقهـمْ رصاصُ أبي الـفـراتِ
تَـرَامَــيــنــــا
طــويـــــــلاً والـمــنـــايـــــــــــا : حـــوالـــيـــنــــا غــــوادٍ رائــــحــــــــاتِ
وكان ابـو
الفرات الـلـيــث فـيـنـا : لـــهـذا كــان مـن هَــدَفِ الــرُّمَــاةِ
فـتىً يــبـكـيـــه
صـاحــبُـــــــهُ إذا مــا : نـعـاه في الضحى أحـدُ الــنُّـعـاةِ
فـتىً مـا مـثـلُـه
حــزمـــاً وعـــزمــــــــاً : ولـيس كمـثـلِــــــهِ في المَكْرُماتِ
إليـك أبا
الفرات أزف شعري : أقــوم بــه بــبـعـض
الواجـبـــاتِ
فـتكـريـمُ
الشـهـيــدِ أراه فــرضـــــا : وأولاهـم بـــــذاك أبـــــو الــفـراتِ
***
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق