الأربعاء، 13 أغسطس 2014

رثاء البطل (أبو فرات) يوسف جادر

رثاء البطل (أبو فرات) يوسف جادر
16 / 12 / 2012
الشاعر : أبو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
العقيد أبو فرات يوسف جادر هو قائد القوات التي قامت بتحرير مدرسة المشاة العسكرية بريف حلب الشمالي ..  وبعد أن تم التحرير ، وهرب العدو الأسدي ، جلس ابو الفرات مع بعض عساكره ، وقد بدا متجهما حزينا.. فقيل له : لماذا أنت حزين .؟ قال : حزين على كل من يقتل منا أو منهم ، فكلهم ضحايا الخائن بشار الأسد.. وبعد أقل من ساعة على هذا الحوار .. استشهد أبو الفرات رحمه الله ، وتقبله في الشهداء .

تَـَـــذكَّــــــرْ ما حيــيـت أبـــا الــفـرات : ومـــا أوصى بـــه قــبـل الـمـمــاتِ
تَـَـــذكَّــــــرْ قَــــولَــــــــــــــهُ إنــي حـــــزيـــنٌ : لـقـتــلى يـحــرمـــون مـن الـحـيـــاةِ
تَـَـذكَّــــــرْ حــزنــــــــه لـــدمــــــــــار مبــنى : وإســــقــاطٍ لـبــعـضِ الـطـائـــــراتِ
تَــذَكَّـــر عـــزمَـــهُ الـمـاضي عـلى أن : يـســيــر بـنــا لـمـدرسـة الـمشــاةِ
وأقـــسَــــــــمَ أنْ يُــــحــــــرِّرَها  فـــوفَّــى : وحـــرَّرَهـا على رغـــمِ الـــعِـــــداةِ
مشَى والموتُ ثَمَّتَ كان يمشي : إلى الأبطال من كل الجهاتِ
فــلـم يــعـــبــــأ لــــزمـجـــرة الــمـنـايـــا : ولـم يـحسب حـسابَ النائباتِ
تَــقَـــدَّمَـــنَــــا ونــحــن بـــه اقــتـديــنـــا : فــأقــدمــنــــــا وأقــــدَمَ في ثــبــــاتِ
فـــفـــرَّ عـــدُوُّنـــــــا مــــنَّـــــــــــا وولَّـــــى : فلاحقهـمْ رصاصُ أبي الـفـراتِ
تَـرَامَــيــنــــا طــويـــــــلاً والـمــنـــايـــــــــــا : حـــوالـــيـــنــــا غــــوادٍ رائــــحــــــــاتِ
وكان ابـو الفرات الـلـيــث فـيـنـا : لـــهـذا كــان مـن هَــدَفِ الــرُّمَــاةِ
فـتىً يــبـكـيـــه صـاحــبُـــــــهُ إذا مــا : نـعـاه في الضحى أحـدُ الــنُّـعـاةِ
فـتىً مـا مـثـلُـه حــزمـــاً وعـــزمــــــــاً : ولـيس كمـثـلِــــــهِ في المَكْرُماتِ
إليـك أبا الفرات أزف  شعري : أقــوم  بــه  بــبـعـض الواجـبـــاتِ
فـتكـريـمُ الشـهـيــدِ أراه فــرضـــــا : وأولاهـم بـــــذاك أبـــــو الــفـراتِ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق