إلى صحبة الفيسبوك
12 / 3 / 2014
الشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة :
في رحلتنا مع الفيسبوك ، التي استمرت ثلاث سنين ، ألفنا أسماء ثم ما
لبثت أن غابت عنا ، وحل محلها أسماء .. لم ندر ما الذي غيب هؤلاء ، ولا السبب الذي
جاء بهؤلاء .. قبسنا من ضياء فكرهم ، وتنسمنا شذى أخلاقهم .. اعجبنا منطق بعضهم ، واختلفنا في الراي مع آخرين .. ثم مضى كل
لسبيله .. ولا ندري هل يجمعنا لقاء مع من تعرفنا عليهم عبر الفيسبوك ؟ أم سيظل
بيننا وبينهم حجاب .؟؟ إليهم جميعا كل الود والتقدير ..
يا صحبة الفيس ما شأني وخلاني
: لا وصلَ يُرجَى ولا آلامَ هجرانِ
يا صحبة الفيس فيمَ الدهرُ
أبعدنا : وفيمَ أقصاكمُ
عنّي وأقصاني
لم آتِ ذنباً ولم
أعثر على خطأ : منكمْ وحاشاكمُ
من ذا وحاشاني
فأنتمُ الزهرُ يسري
نشرُه عبقا : من نفحِ
وردٍ ونسرينٍ وريحانِ
أنقى من القطر إذ جاد الغمامُ به : أصفى من النيل في مصرٍ وسودانِ
يا صحبة الفيس لي قلبٌ يعذبه :
أن يُقصيَ البينُ إخواني وجيراني
يا صحبة الفيس ما أوهى صداقتنا : هيهات ما
صانها يوماً خليلانِ
ما إن يُجمِّعنا
في صفحةٍ خبرٌ :
حتى يُفرّقنا عن
بعضنا ثانِ
حسبي وحسبكمُ همٌّ
يُوَحّدُنا : لم
يكترثْ لحدودٍ أو لجُدران
جــرحُ الشــــآم يواسيه غطارفةٌ : ما
بين بغدادها شرقا
وتطوان
آلامنا رغـم كـيـد الكائـدين لـنــا : تـشـدُّ أســرَ مـبانيـكـمْ وبـنياني
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق