الاثنين، 18 أغسطس 2014

إلى صحبة الفيسبوك

إلى صحبة الفيسبوك
12 / 3 / 2014
الشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة :
في رحلتنا مع الفيسبوك ، التي استمرت ثلاث سنين ، ألفنا أسماء ثم ما لبثت أن غابت عنا ، وحل محلها أسماء .. لم ندر ما الذي غيب هؤلاء ، ولا السبب الذي جاء بهؤلاء .. قبسنا من ضياء فكرهم ، وتنسمنا شذى أخلاقهم .. اعجبنا منطق بعضهم ، واختلفنا في الراي مع آخرين .. ثم مضى كل لسبيله .. ولا ندري هل يجمعنا لقاء مع من تعرفنا عليهم عبر الفيسبوك ؟ أم سيظل بيننا وبينهم حجاب .؟؟ إليهم جميعا كل الود والتقدير ..


يا صحبة الفيس ما شأني  وخلاني : لا  وصلَ  يُرجَى ولا آلامَ  هجرانِ
يا صحبة الفيس فيمَ الدهرُ  أبعدنا :  وفيمَ   أقصاكمُ   عنّي   وأقصاني
لم آتِ  ذنباً  ولم  أعثر على  خطأ : منكمْ  وحاشاكمُ  من ذا  وحاشاني
فأنتمُ  الزهرُ  يسري  نشرُه  عبقا : من  نفحِ  وردٍ  ونسرينٍ  وريحانِ
أنقى من القطر إذ جاد الغمامُ به : أصفى من النيل  في مصرٍ وسودانِ
يا صحبة الفيس لي  قلبٌ  يعذبه :  أن يُقصيَ البينُ إخواني  وجيراني
يا صحبة الفيس ما أوهى صداقتنا : هيهات  ما  صانها  يوماً  خليلانِ
ما  إن  يُجمِّعنا   في  صفحةٍ  خبرٌ :  حتى  يُفرّقنا  عن   بعضنا   ثانِ
حسبي   وحسبكمُ    همٌّ    يُوَحّدُنا  :  لم   يكترثْ  لحدودٍ  أو  لجُدران
جــرحُ  الشــــآم  يواسيه غطارفةٌ  : ما  بين  بغدادها  شرقا  وتطوان
آلامنا  رغـم  كـيـد  الكائـدين  لـنــا :  تـشـدُّ  أســرَ مـبانيـكـمْ  وبـنياني
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق