الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

( مفتينا النطاح )

( مفتينا النطاح )
5 / 12 / 2012
للشاعر : أبو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
منذ يومين ، عثرت على صورة لمفتي سوريا المنافق أحمد حسون ، وقد نبت له قرنان من طرفي عمامته .. فكانت هذه الأبيات ..
 
" حَسُّونٌ " مـفـتـيـنــــا الــنـطَّــــاحْ : بــقـرونٍ مـن هِــبَــــــةِ الــفــتّــــــاحْ
فـهُمـــا في مــعــركــــةِ  الـــتــحــريــــ ـرِ خـنـاجــرُ أو إنْ شــاء رماحْ
وإذا ما اســتــعــصَى بــابُ الإثـــــ ــم  عـلـيـــه  فـقـرنـــاه المفتـاحْ
مـا زال  يُـمَـجّــــــــدُ بــين الــنـــــــــا  س  زواجَ مسيلمةٍ  وسَــجَاحْ
ويُــبــيــــــــحُ بــــــأنْ يُـــؤتَى الـمُـــردا  نُ ولـيس يحــرِّمُ شُربَ الرَّاحْ
مـولانــــا أصبــــحَ شـــــيــعـيــــــــــــــــــاً : والــوحيُ أتــاه ذاتَ صبــــــاحْ
لِـيُــلـقِّــنَــــهُ حكـمـــــــاً مـنـهــــــــــا : مَنْ يَسكرْ لا يُحصِي الأقداحْ
وكذلك من حِكَـمِ المفتي : " الـمـتـــعـــــــةُ  راح لـــــــــــــلأرواح"
والمفتي صـــار لديه الكِــذْ : بُ منَ الــتُّــقْيَــا فالكِذْبُ مُباحْ
***
"حسـونُ " قُـرونُــك  معجزةٌ : وغـداً ســـــتطـيـرُ بــغــــير جناحْ
ولـعـلَّكَ تـمشي فـــوق  الـمــا : ءِ كـبـعـض الـجِـنَّــةِ والأشباحْ
أوَ لـسـتَ  الحــربـــاءَ السحـريَّ  ألَـســـتَ الحسونَ الـنـبَّـــاحْ
يــا كـلــبَ السُّـلـطـــةِ مــا أوفــــــا   كَ  لبشــار الـوغدِ السفَّاحْ
هـــا أنـــت لِـخـــطَّــــةِ بــشــــــــــــارٍ : ولــشـبّــيـحـتــه  كـالـمـرتــــــاحْ
وكــأنّـــك شــــــــبّـــيــحٌ  قـــــــــــذرٌ : حتى قـــالــوا المفـتي شـبـَّـاحْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق