الاثنين، 18 أغسطس 2014

أخي الحر أنور مالك

إلى الأخ المراقب الأممي السابق
" أنور مالك  "
كفاء وقفته النبيلة مع الثورة السورية ، وإدلائه بشهادة حق لله وللتاريخ ، منع بها الدابِّي من شهادة زور ضد السوريين الأحرار ..
26 / 2 / 2014


أخِيْ (أنورٌ) أيُّهـاذا الـوفيُّ صداقتكـمْ مِنْحَـةٌ غــاليةْ
فأنت منـارٌ بـه يُهـتَـدَى : ويحمد في الليلة الغاشيةْ
وإمَّا ذكرنا سـموَّ الـرجالِ رأيـناك في الـقمة العاليةْ
فجُودُك بحرُ عـطاءٍ وما: سواهُ من الجودِ كالساقيةْ
نبـيلٌ كـريمٌ  أخـو نجدةٍ : حبـيـب مقـيـمٌ بـوجـدانـيهْ
غداً حين ينفقُ ( فشارنا) ويخزى رئيسكمُ الطاغيةْ
وتَخلُـو الشآمُ منَ المجرمين وألـقاكَ فيها وتلقانيهْ
نزف التهانيَ ما بيننا : بدحـرِ الطغـاةِ إلى الهاويةْ
ستحلو الحياةُ لـنا بعدهمْ : وتـرجع أيامـنا الـزاهيةْ

***
ملاحظة :
قام الأخ أنور مالك  بنشر القصيدة في موقعه على الرابط التالي :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق