إلى الأخ المراقب الأممي السابق
"
أنور مالك "
كفاء وقفته النبيلة مع الثورة السورية ،
وإدلائه بشهادة حق لله وللتاريخ ، منع بها الدابِّي من شهادة زور ضد السوريين
الأحرار ..
26 / 2 / 2014
أخِيْ (أنورٌ) أيُّهـاذا
الـوفيُّ صداقتكـمْ مِنْحَـةٌ غــاليةْ
فأنت منـارٌ بـه يُهـتَـدَى
: ويحمد في الليلة الغاشيةْ
وإمَّا ذكرنا سـموَّ
الـرجالِ رأيـناك في الـقمة العاليةْ
فجُودُك بحرُ عـطاءٍ وما:
سواهُ من الجودِ كالساقيةْ
نبـيلٌ كـريمٌ أخـو نجدةٍ : حبـيـب مقـيـمٌ بـوجـدانـيهْ
غداً حين ينفقُ ( فشارنا)
ويخزى رئيسكمُ الطاغيةْ
وتَخلُـو الشآمُ منَ
المجرمين وألـقاكَ فيها وتلقانيهْ
نزف التهانيَ ما بيننا :
بدحـرِ الطغـاةِ إلى الهاويةْ
ستحلو الحياةُ لـنا بعدهمْ :
وتـرجع أيامـنا الـزاهيةْ
***
ملاحظة :
قام
الأخ أنور مالك بنشر القصيدة في موقعه على
الرابط التالي :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق