الاثنين، 11 أغسطس 2014

أعطِنِي زيتاً ونارْ ..

أعطِنِي زيتاً ونارْ ..
25 / 9 / 2012
للشاعر : أبو ياسر السوري
ـــــــــــــــــــــــ
أعطني زيتا ونار ..
لَمْلِمِ الأمَّةَ من شِيبٍ وشُبَّانٍ وأطفالٍ صغارْ ..
لا تدعْ ذاتَ سِوارْ ..
لا ولا ذاتَ خمارٍ أو صدارْ ..
اجمعِ القاصيَ والدانيْ وقلْ هيَّا :
إلى الحشرِ .. إلى النشرِ .. إلى التطهيرِ من إثمٍ وعارْ ..
إنَّنا نُقتَلُ في الشام , وفي الأقصَى وفي كشميرَ حتى مايْنِمَارْ ..
***
لا يَرَى المُسلمُ في الأرض إلى الأمنِ سبيلا ..
فكأنَّ الأمنَ منْ منظورِهِ بات منالاً مستحيلا ..
أفهَمُوه أن يعيشَ الدّهرَ مقهوراً ذليلا ..
إنه إرثٌ حملنا عارَهُ جِيلاً فَجِيلا ..
***
فيمَ أغلقْنا على أنفسِنا بابَ الجِهادْ ..
نحمل الزهر إلى الغازي ، ويرمينا بأشواك القتادْ ..
هل منَ العزّة أنْ نُغزَى ، ولا نُسرجَ للحربِ الجيادْ ..
أصحيحٌ لم يعد للنخوة اليوم مكان بين أبناء مَعَدٍّ وإيادْ ..
أحقيقٌ أنه لا جمرَ للأمة من تحتِ الرَّمادْ ..
إن تقل لي ماتت الغَيْرَةُ فأْذَنْ بِزِنادْ ..
أعطني زيتاً ونارْ ..
***
قُمْ معي نَحرِقْ رجالاً بين نَذْلٍ وحِمَارْ ..
ليس فيهمْ مَنْ يَصُونُ العِرضَ فينا أو يَغَارْ ..
أعطني زيتاً ونارْ ..
أعطني زيتاً ونارْ ..

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق