الأحد، 3 أغسطس 2014

( بشار يا ابن الضفدع )

 لتصفح القصيدة من المنتدى الثوري اضغط هنا

بشّارٌ يا اِبْنَ الضِّفدعْ 





للشاعر : أبو ياسر السوري

1-
بشارٌ  إصنعْ  ما  تَصْنَعْ :  ألشَّعْبُ السُّوْرِيْ لـنْ يَرْكَـعْ
أوَ أعْمَى أنتَ فَمَا تُبْصِرْ : أمْ أطْـرَشُ أنتَ فَمَا تَسْــمَعْ
شَعْبٌ يَأبَى أنْ تَحْكُمَهُ  : وَلِحُكْمِكَ أقْسَمَ لنْ يَخْضَعْ
فاخْـتَرْ أنْ تَـذْهَـبَ مُخْتَاراً : عَـنَّــا  أوْ  تُطْـرَدَ  أوْ تُخْلَـعْ
2-
حَسُّونُ    الْمُفْتِيْ   حَاخَامٌ  والْـبُوْطِيْ   مأفــونٌ   أَرْقَـعْ
وَهُمَا  في  وَصْفِهِمَا  عِنْدِيْ   مَجْرُوْرٌ  آخَى  مُسْتَنْقَعْ
حَسُّونُ  فَخُذْ  بِيَدِ  الْبُوْطِيْ  لِلْحَـوْزَةِ  وَالدِّيْنِ  الأكْوَعْ
فَجَهَنَّمُ   فِيْهَا   مُتَّسَعٌ     لَكُمَا ،  وَحَصَادُكُمَا   أَيْنَعْ
3-
والشَّبِّيْحُ   الْحَبَشُ   المِهْذَا   رُ خَطِيْبٌ  فتَّانٌ  مِصْقَعْ
ووزيرُ   الأوقافِ  السِّكِّيْـ  ـرُ السَّيِّدُ  مِنْ  بَعْضِ الصِّيَّعْ
لُوْطِيٌّ    أَشْبَهَ       لُوْطِيّاً  :  مُنْبَطِحاً  يُرْقَعْ  أو  يَرْقَعْ
وكَذَلِكَ    كُلُّ    قِيَادَتِنَا  : تَمْشِي  لِلإثْمِ  عَلَى   أَرْبَعْ
4-
وَحُكُوْمَتُنَا        تَرْكِيْبَتُهَا   ما بينَ  وَضِيْعٍ   أوْ  أَوْضَعْ
فَوَزِيْرٌ    يَشْطُبُ     أَوْرُبَّا    وَوَزِيْرٌ   يَقْمَعُ   بِالْمِدْفَـعْ
وَوَزِيْرٌ    حِيْنَ     نُذَكِّرُهُ   بالله   يَصَمُّ    ولا    يَسْمَعْ
كَقُرُوْدٍ   لَمْ    تَرْفَعْ     رَأْسَــاً   وَتُدِلُّ    بِأَدْبَارٍ   تُرْفَعْ
5-
      أمَّــا  الإعْـــــلامُ  بِـسُــــوْرِيَّـــــــا   فكــــلابٌ  تَنْبَحُ  أو  تَرْضَــعْ
      بُـــوْقٌ يَـــعْــوِيْ جَـــارَى  بُـــــوْقـــــاً  وَشَـــــــنِـــيْــعٌ  بَـــــارَاهُ  أشْــــــنَــعْ
      أوْ سَـــــاقِطَــةٌ  في  زِيْــنَــتِــهَـــــا  لا تَــصــلُـــــحُ  إلا  لِــلْـمَـخْـــــدَعْ
       وخَــنَــازِيْـــــرٌ  في  مِــزْبَــلَــــــــــــةٍ
  تَـقْـتَـــاتُ  الــرَّوثَ ولا  تَـشْــبَــعْ
6-
أبناءَ  الْوَحْشِ  كَفَى  كَذِباً  فَالْخَرْقُ  اتَّسَعَ  وَلَنْ  يُرْقَعْ
لا صُلْحَ  وَلا  إصْلاحَ  وَلا  إصْغَاءَ   لِكِذْبِكُمُ   الأبْقَعْ
لَنْ   نَهْدَأَ   أوْ    نَجْتَثَّكُمُ     وَتَعُوْدَ   دِيَارُكُمُ    بَلْقَعْ
أنْتُمْ   في    أعْيُنِنَا    مَرَضٌ   بِالْكَيِّ  يُعَالَجُ  والمِبْضَعْ
7-
( بَشَّارُ ) وَأُمُّكَ ضِفْدَعَةٌ  في الطُّحْلُبِ ضَاجَعَهَا ضِفْدَعْ
وَنَقِيْقُكَ   بَاتَ    يُصَدِّعُنَا    وَخُوَارُكَ   يا هذا    أَفْظَعْ
فَارْحَلْ   مَنْبُوذاً     مَدْحُوراً  وَاحْصُدْ  ما كُنْتَ بِهِ  تَزْرَعْ
كالْعَقْرَبِ  سَوْفَ  تَمُوْتُ  غَدَاً
  بِنِعَالِ  السُّجَّدِ  وَالـرُّكَّـعْ


***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق