بطلٌ صغيرٌ من سرمين
يعلم الكبار ، دروساً في الصبر والانتصار
29 / 6 / 2012
للشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
محمد
ثروة ماهر ، غلام من سرمين ، لا يتجاوز عمره 12 عاما،
أصيب بحروق بالغة في معظم أنحاء جسده ، جراء قصف صاروخي ، اقتضى أن يجرى له عمل
جراحي بدون مخدر ، وقد فوجئ الأطباء بأن هذا الصغير لم يبك ، وإنما كان يكرر [ بسم
الله الرحمن الرحيم.. أستغفر الله .. في سبيل الله.. في سبيل الله.. في
سبيل الله .. يا رب احمني.. يا رب لا توجعني .. ] فأوحت كلماته إليَّ بهذه الأبيات
:
تحياتي إلى الظافرْ :
محمد ثروةَ الماهرْ
تحياتي لنُبْلِكَ يا :
بنيَّ وأصلِكَ الطاهرْ
تحياتي لصبركَ وَهْـ ـوَ
صَبْرٌ نادرٌ باهرْ
وتهنئتي
لِسَرْمِيْنٍ : بهذا الضَّيغمِ الكاسرْ
محمدُ أنتَ من جيلٍ : شجاعٍ
صامدٍ ثائرْ
يُسطِّرُ في ملاحِمِهِ :
ملامِحَ للغَدِ الزَّاهرْ
لَشَعْبٌ أنت منه لن : يَذِلَّ
وخَصمُهُ صاغـرْ
محمدُ أنتَ منتصرٌ : وبشــارٌ هو
الخاسرْ
***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق