الجمعة، 8 أغسطس 2014

بطلٌ صغيرٌ من سرمين

 بطلٌ صغيرٌ من سرمين
يعلم الكبار ، دروساً في الصبر والانتصار
29 / 6 / 2012
للشاعر : ابو ياسر السوري
مناسبة القصيدة
محمد ثروة ماهر ، غلام من سرمين ، لا يتجاوز عمره 12 عاما، أصيب بحروق بالغة في معظم أنحاء جسده ، جراء قصف صاروخي ، اقتضى أن يجرى له عمل جراحي بدون مخدر ، وقد فوجئ الأطباء بأن هذا الصغير لم يبك ، وإنما كان يكرر [ بسم الله الرحمن الرحيم.. أستغفر الله .. في سبيل الله.. في سبيل الله.. في سبيل الله .. يا رب احمني.. يا رب لا توجعني .. ] فأوحت كلماته إليَّ بهذه الأبيات :
  
تحياتي  إلى  الظافرْ :  محمد ثروةَ  الماهرْ
تحياتي   لنُبْلِكَ  يا  : بنيَّ وأصلِكَ  الطاهرْ
تحياتي لصبركَ  وَهْـ    ـوَ  صَبْرٌ  نادرٌ  باهرْ
وتهنئتي   لِسَرْمِيْنٍ  :  بهذا الضَّيغمِ الكاسرْ
محمدُ أنتَ من جيلٍ : شجاعٍ  صامدٍ   ثائرْ
يُسطِّرُ  في  ملاحِمِهِ :  ملامِحَ  للغَدِ  الزَّاهرْ
لَشَعْبٌ أنت منه لن : يَذِلَّ  وخَصمُهُ  صاغـرْ
محمدُ  أنتَ  منتصرٌ : وبشــارٌ  هو  الخاسرْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق