للشاعر : ابو ياسر السوري
مالي وللصبـرِ أمسى لا يُلبِّيني : ولـلـمآسي بلا دعـوى تُوافيني
يطـولُ ليلي وأرنو في أواخرِهِ : إلى صـباحٍ بـما أرجـوه يأتـيـني
هـذي جراحي تُغنِّي في تدفُّقِها : لحـنَ الخـلودِ بأنـيابِ السَّـراحينِ
والـنفسُ ضجَّـتْ بآلامٍ تُـمـزِّقُها : والهَـمُّ بات أليفي وهو يُضنيني
يا لـيـلُ فـيمَ إذا وافـيـتَ أرَّقَـنِي : حُزنٌ تَغلغلَ في مَجرَى الشَّرايينِ
فإنَّ حمصَ ولم تَعبأْ بـما لَقِـيَتْ : منَ الأفـاعي وإخوانِ الشياطينِ
بكَـتْ لِـحَولـتِها حُـزناً وآلـمَهــا : مـوتُ الأحـبةِ ذبـحـاً بالسَّـكاكـينِ
يا حولةَ العزِّ يا أمَّ الصِّغَارِ مَضَوْا إلى الشهادة في أسمى الميادينِ
يا حولةَ العزِّ يا أمَّ الصِّغارِ قَضَوْا : وإنَّ أنفاسَـهُـمْ نَـفْـحُ الرَّياحـينِ
يا حولةَ العـزِّ ما أشـقاكِ يُؤلمُني : وما أصابَـكِ يُشجيني ويُبكيني
لـنـثـأرنَّ وإنْ طـال الـمدى لَهُـمُ : عـهـداً سـنـثأرُ للغُـرِّ الـمَياميـنِ
***
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق