الأربعاء، 6 أغسطس 2014

إلى حبيبتي حلب

إلى حبيبتي حلب
شعر : أبو ياسر السوري
30/ 7/ 2011
أنا   عاشقٌ  يا  صَاحِبِيْ  :  وَحَبِيْبَتِيْ  كانتْ حَلَبْ
طَوَّفْتُ   في   آفاقِهَا  : ولقيتُ مِنْ سَفَرِي النَّصَبْ
فَرَأيْتُ    إسْـتَنْبُوْلَ   تَزْ   هُوْ   بالمآذنِ   والقُبَبْ
ورأيتُ     يَلْدِزَ    خالياً :  ومَلِيْكَهُ   عَنْهُ    ذَهَبْ
وَرَأَيْتُ    في    بُلْغَارِيَا  :  مُدُناً   وأشْيَاءً   عَجَبْ
وَرَأَيْتُ   مِصْرَ    وَنِيْلَهَا  : وَرَأَيْتُ  قَاهِرَةَ   العَرَبْ
وَرَأَيْتُ مَنْ سَكَنُوا القُصُوْ رَ بِهَا وَمَنْ سَكَنُوا التُّرَبْ
لَكِنَّهَا   لَمْ   تُلْهِنِيْ   تِلْكَ  الْمَشَاهِدُ  عَنْ  حَلَبْ
كانَتْ   بِعَيْنَيَّ  المُنَى  :  والأُنْسَ  عِنْدِيْ والأَرَبْ
كانَتْ   مَنَاراً    لِلرُّجُوْ  لةِ   والبطولةِ  مِنْ  حِقَبْ
مَنْ   سَامَهَا   ضَيماً  رَمَتْـ   ـهُ  بالدَّوَاهِي  والعَطَبْ
كانَتْ  تُعَدُّ مِنَ  الرُّؤُوْ  سِ فَمَا لَهَا  صَارَتْ  ذَنَبْ
يا   وَيْحَهَا   انْقَلَبَتْ  مَحَا  سِنُهَا  وَسَاءَ الْمُنْقَلَبْ
تُدْعَى   وَتُنْدَبُ    لِلنِّزَا  لِ  وَلا حِرَاكَ  وَلا  لَجَبْ
شهباءُ ما هذا  السُّكُوْ  تُ  فما لِصَمْتِكِ مِنْ سَبَبْ
سَأَقُوْلُ  إنْ  لَمْ   تَزْأَرِي
  :  إنِّي  كَرِهْتُكِ  يا حَلَبْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق