الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

الوحدة والحرية .

الوحدة والحرية .
18 / 7 / 2011 م
لِــلْــوَحْــــدَةِ كَـمْ ذا غَــنَّـــــيْــــنَــــا  :  عَـــبْـــرَ الأَحْــــــــلامِ الـــورديَّـــــةْ
وَرَأَيْـــنَـــــاهَــــــــــا رَمْـــزاً لِــلْــعِـــــــزِّ  :   وَعُـــنْــــوَانـــــــــــاً لِــلْـــوَطَـنــيَّـــــــــــةْ
وَأَرَاهَـــا مــــا بَــرِحَــــتْ أَمَـــــــلاً  :  لِلشَّـــــعْـــبِ وأغلَى أُمْــنِــيَّـــــــــةْ
لـكــنَّ الـــوَحْـــــدَةَ مُـشْكِــلَــــــةٌ  :  عِـنْــــدَ الأنْـظِــمَــــةِ الـعَـرَبــيَّــــــــةْ
فَـلِـهَـــذَا اغْــتَــالُــوْهَــا ظُـلْـــمـــاً  :  كَيْ يُــرْضُـــوا الإمْـبِــرْيَــالِـيَّــــــــةْ
***
فَنَفَضْنَا الكَفَّ مِنَ الوَحْدَةْ  :  وَهَـتَـفْـنَـا  بِاسْــمِ  الْحُـرِّيَّـــــــــةْ
فَقُـمِـعْـنَـــا إذْ ذاكَ بِـشــــــــــدَّةْ  :  وَرُمِــيْــنَــــا بِـفَسَــــــــادِ الــنِّــيّــــــــــةْ
وَوُصِمْــنَــــا زُوْرَاً بِــالـــــــــــــــرِّدَّةْ  :  وَالْـفَـــوْضَى وَالْــعَــشْـــــوَائِــيَّــــــةْ
وَأَعَــدَّ الـحُـكَّـــــامُ الــعُــــــــــدَّةْ  :  لِـقِــتَــالِ الـشَّـعْـبِ بِـوَحْـشِيَّــــةْ
شَــعْبٌ حُــرٌّ وَقَفَـــتْ ضِدَّهْ  :  كُــــلُّ الأنْـظِــمَـــــــةِ الْهَمَجِـيَّـــةْ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق