الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

. قناة بردى .

. قناة بردى .
19 / 7 / 2011 م
أزفُّ إليكِ يا ( بَرَدَى ) وِدَادِي  :  وَحُـبَّــاً  في سُـوَيْــدَاءِ  الفُـؤَادِ
نَصَرْتِ الْحَقَّ إذْ أَضْحَى غريباً  :  وَكَادَ  يَضِيْعُ  ما  بَيْنَ  العِبَادِ
فَصَوْتُ الحَقِّ أَنْتِ ، وَأَنْتِ سَوْطٌ :  يُمَزِّقُ وَقْعُهُ ظَهْرَ الأعَادِي
وَشِعْرِي مُعْجَبٌ بِكِ وَهْوَ يَرْجُو: خِلالَكِ أنْ يُشَارِكَ في الجِهَادِ
يَوَدُّ  بِأَنْ  يَقُوْلَ  لِكُلِّ  طاغٍ  :  بِحَسْبِكَ ما نَشَرْتَ مِنَ الْفَسَادِ
كَفَى ظُلْماً  فَعُقْبَى  الظُّلْمِ  شَرٌّ  :  هُنَا  ،  ونَدامةٌ  يومَ  المَعَادِ
حَكَمْتَ فَمَا عَدَلْتَ، وَكُلُّ حُكْمٍ  :  فَغَايَتُهُ  الْمَصِيْرُ  إلى نَفَادِ
مَلأتَ   دِيَارَنا   خَوفاً   وَرُعباً  :  وَرَوَّعْتَ  الطُّفُولَةَ  في المِهَادِ
فَحَسْبُكَ  ما سَفَكْتَ دَماً بَرِيْئاً  :  وَما  عَمَّ  الرَّعِيَّةَ  مِنْ  حِدَادِ
أَوَدُّ   أقــولُ   للأحـرارِ   قَـــوْلاً  :  تَضِجُّ به الْحَوَاضِرُ والبَوَادِي
أَوَدُّ أقـولُ يــــا شَــــهْـبَــاءُ  ثُـــوْرِي  :  بِأَعْـنَفَ مـا لَـدَيْكِ مِنَ العِــنَــادِ
أَوَدُّ  أقـــولُ  يـــــا  فَيْحَــــاءُ هُــبِّي :  فهذا  وَقْتُ  إسْرَاجِ   الجِيَادِ
لَمَوْتُ  الحُرِّ  خيرٌ  مِنْ  بَقَاءٍ :  لَهُ  في  الأَسْرِ مَشْدُوْدَ القِيَادِ
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق