وطني كالغابة :
شعر أبو ياسر - 11 / 7 / 2011
وَطَنِي كالغابةِ محكومٌ :
بنظامٍ يَحكمُ في غابةْ
لم يَشرعْ مَرسُوماً إلاّ
: بِالمدفعِ أو
بالدّبّابةْ
فَهُنَا أسدٌ وَهُنا هِرٌّ
: وهُنالِكَ فِيلٌ وذُبابةْ
وَهُنَا قَصرٌ ما أَوْسعَهُ : وجُموعٌ تَحرسُ
أبوابَهْ
وبمَقرُبةٍ مِنهُ شيخٌ :
يرجو أن يخدمَ أعتابهْ
يَطوِي الأحشاءَ على سَغَبٍ في كوخٍ يَجمَعُ أسلابهْ
الأعلَى يَحكُمُ بالأدنَى : ويُجَرِّبُ فيهِ
أنيابهْ
والأقوَى في وَطَنِي وحشٌ : شِرِّيرٌ
يَأكلُ أصحابهْ
***
وطني قدسٌ لن نسمح للأرجاس
تدنس محرابهْ
سنحرره من غاصبه : المأفون
ونبتر أذنابه
سنطيح بدولة فرعونٍ : وندوسُ الأمن
وإرهابه
سوريا ليست مزرعةً : للنَّهبِ ولا ملكَ عِصابةْ
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق