الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

رويدك أيها الباغي


رويدك أيها الباغي
15 / 6 / 2011
قلت هذه القصيدة في الأشهر الأولى من ثورة سوريا المباركة ، وشغلني عن نشرها تتابع الأحداث على أرض الواقع .. وكنت ذكرت فيها مدنا وقرى بعينها ، وسكت عن أخريات لا تقل عن المذكورات بذلا وعطاء ... فإلى كل أبطال ثورة الحرية والكرامة أهدي هذه الأبيات :
رُوَيْـدَكَ أيُّهـا  الباغِيْ  قـلـيلافَأَوْشَكَ صَرْحُ بَغْيِكَ أنْ يَزُولا
رُوَيْدَكَ  فالـديارُ  لهـا حُـمَاةٌ  :  إذا ما اسْتُوْثِبُوْا   وَثَبُوْا قَبِيْلا
رُوَيْـدَكَ فالـبـلادُ بهـا لُـيُـوثٌأُبَاةٌ   لا    تـرى  لَهُمُ    مَثِيْلا
أردتَ غِـلابَهُـمْ فَعَدِمْتَ رَأياً :  فأنـتَ بـذاك رُمْـتَ الـمُستـحيلا
فَدَرْعَا دِرْعُ سُوريّا ، وَدَرْعَا  :  سنهتفُ بِاسْمِهَا دَهْراً طَوِيلا
لقد صَمَدَتْ صُمُوداً سوف يَبْقَى : مَـنَـارَ بُـطُولَـةٍ جِـيْلا فَجِـيْلا
تَعِيْثُ بِهَا يَـدُ الـبَاغِيْ  فَسَاداً  :  وَدَرْعَا تَصْبِرُ الصَّبْرَ الجَمِيلا
صُمُودٌ   قالَ  للتَّاريخِ  سَطِّرْلِـدَرْعَا الْمَوْقِـفَ الفَـذَّ  النَّبِـيلا
يُذَكِّرُنِي المُصَابُ مُصَابُ دَرْعَاحَـمَاةَ وقدْ  أحالُـوها طُـلُولا
(حَمَاةٌ)   غِيْلُ   آسادٍ    كِرَامٍ  :  فَحَيِّ  حَـمَاةَ  آسـاداً  وَغِـيلا
وَحِمْصُ ابنِ الوليدِ بها سيوفٌ : مَوَاضٍ وقعُها يَشْفِي الغليلا
وَحَيِّ صُمُودَ  فِتْيَةِ  بانـياسٍ  :  فَسِفْـرُ المَجد صاغوهُ فُصُولا
وَكَمْ  بربوعها  لِيْ مِنْ خَليلٍبِنَفْسِيَ  ساكـنيهــا  والخلـيلا
دَعَـوْنَا اللاذقـيـةِ فاسْـتَجَابَـتْ  :  وقَدْ أعطَتْ ولَمْ  تُعْطِ القليلا
وجَبْـلَةُ لَبَّتِ الدَّاعِي وثارتْ   : وَرَسْتَنُ  حَطَّمتْ  هُبَلَ الْهَبِيلا
وَرِيفُ الشامِ ثارَ وراءَ  دُوْمَا  :  وسَطَّـرَ أهلُهُ  المَجْدَ  الأثيلا
ودَيْرُ  الزَّوْرِ  أهلُوْهُ  نَشَامَىولا تَـنْسَ المَـيَادِيْـنَ الأصـيلا
وَحَيِّ الإخـوةَ الأكرادَ وَاذْكُـرْ : لَهُـمْ في الثَّـوْرَةِ الأثَـرَ الجَلِيْلا
فقامشلو  وعفرينٌ   تَأَبَّوْا   : على الإغراءِ وَانْتَفَضُوا شُبُوْلا
وَحَيِّ جِبَالَ جِسْرِ الشُّغْرِ عَنِّيْ : وَحَيِّ سُفُوْحَ إدلبَ والسُّهُولا
وَحَيِّ  عَزَازَ إذْ  عَزَّتْ وَهَبَّتْ : قُرَاهَا  لِلْوَغَى عَرْضاً  وَطُوْلا
شبابٌ  (مَنَّغِيٌّ)  طابَ  أصلاً : يَثُورُ وَيَتْبَعُ  الفَـرْعُ  الأُصُولا
وَحَيِّ  مَعَرَّةَ النُّعْمَانِ  وَافْخَرْبأهلِ البابِ إذْ ركبوا الخيولا
وبَشِّرْ   كُـلَّ   سُـوريٍّ   أبِيٍّبنصرٍ يَكْشِـفُ الكَرْبَ الثقيلا
فها هِيَ ذِيْ فُلُوْلُ البَغْيِ ولَّتْ وآلُ الوَحْشِ قَدْ شَدُّوا الرَّحِيلا
ويا وَطَنِي سَلِمْتَ مِنَ المَنَايَا  وآبَ  عَدُوُّكَ  البَاغِي  قَتِيْلا
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق