رويدك أيها الباغي
15
/ 6 / 2011
قلت هذه القصيدة في الأشهر الأولى من ثورة سوريا المباركة ، وشغلني
عن نشرها تتابع الأحداث على أرض الواقع .. وكنت ذكرت فيها مدنا وقرى بعينها ، وسكت
عن أخريات لا تقل عن المذكورات بذلا وعطاء ... فإلى كل أبطال ثورة الحرية والكرامة
أهدي هذه الأبيات :
رُوَيْـدَكَ
أيُّهـا الباغِيْ قـلـيلا :
فَأَوْشَكَ صَرْحُ بَغْيِكَ أنْ يَزُولا
رُوَيْدَكَ فالـديارُ لهـا حُـمَاةٌ : إذا ما اسْتُوْثِبُوْا وَثَبُوْا قَبِيْلا
رُوَيْـدَكَ فالـبـلادُ بهـا لُـيُـوثٌ : أُبَاةٌ لا تـرى لَهُمُ مَثِيْلا
أردتَ غِـلابَهُـمْ فَعَدِمْتَ رَأياً : فأنـتَ بـذاك رُمْـتَ الـمُستـحيلا
فَدَرْعَا دِرْعُ سُوريّا ، وَدَرْعَا : سنهتفُ بِاسْمِهَا دَهْراً طَوِيلا
لقد صَمَدَتْ صُمُوداً سوف يَبْقَى : مَـنَـارَ بُـطُولَـةٍ جِـيْلا فَجِـيْلا
تَعِيْثُ بِهَا يَـدُ الـبَاغِيْ فَسَاداً : وَدَرْعَا تَصْبِرُ الصَّبْرَ الجَمِيلا
صُمُودٌ قالَ للتَّاريخِ سَطِّرْ : لِـدَرْعَا الْمَوْقِـفَ الفَـذَّ النَّبِـيلا
يُذَكِّرُنِي المُصَابُ مُصَابُ دَرْعَا : حَـمَاةَ وقدْ أحالُـوها طُـلُولا
(حَمَاةٌ) غِيْلُ آسادٍ كِرَامٍ : فَحَيِّ حَـمَاةَ آسـاداً وَغِـيلا
وَحِمْصُ ابنِ الوليدِ بها سيوفٌ : مَوَاضٍ وقعُها يَشْفِي الغليلا
وَحَيِّ صُمُودَ فِتْيَةِ بانـياسٍ : فَسِفْـرُ المَجد صاغوهُ فُصُولا
وَكَمْ بربوعها لِيْ مِنْ خَليلٍ : بِنَفْسِيَ ساكـنيهــا والخلـيلا
دَعَـوْنَا اللاذقـيـةِ فاسْـتَجَابَـتْ : وقَدْ أعطَتْ ولَمْ تُعْطِ القليلا
وجَبْـلَةُ لَبَّتِ الدَّاعِي وثارتْ : وَرَسْتَنُ حَطَّمتْ هُبَلَ الْهَبِيلا
وَرِيفُ الشامِ ثارَ وراءَ دُوْمَا : وسَطَّـرَ أهلُهُ المَجْدَ الأثيلا
ودَيْرُ الزَّوْرِ أهلُوْهُ نَشَامَى : ولا تَـنْسَ المَـيَادِيْـنَ الأصـيلا
وَحَيِّ الإخـوةَ الأكرادَ وَاذْكُـرْ : لَهُـمْ في الثَّـوْرَةِ الأثَـرَ الجَلِيْلا
فقامشلو وعفرينٌ تَأَبَّوْا : على الإغراءِ وَانْتَفَضُوا شُبُوْلا
وَحَيِّ جِبَالَ جِسْرِ الشُّغْرِ عَنِّيْ : وَحَيِّ سُفُوْحَ إدلبَ والسُّهُولا
وَحَيِّ عَزَازَ إذْ عَزَّتْ وَهَبَّتْ : قُرَاهَا لِلْوَغَى عَرْضاً وَطُوْلا
شبابٌ (مَنَّغِيٌّ) طابَ أصلاً : يَثُورُ وَيَتْبَعُ الفَـرْعُ الأُصُولا
وَحَيِّ مَعَرَّةَ النُّعْمَانِ وَافْخَرْ : بأهلِ البابِ إذْ ركبوا الخيولا
وبَشِّرْ كُـلَّ سُـوريٍّ أبِيٍّ : بنصرٍ يَكْشِـفُ الكَرْبَ الثقيلا
فها هِيَ ذِيْ فُلُوْلُ البَغْيِ ولَّتْ وآلُ الوَحْشِ قَدْ شَدُّوا الرَّحِيلا
رُوَيْدَكَ فالـديارُ لهـا حُـمَاةٌ : إذا ما اسْتُوْثِبُوْا وَثَبُوْا قَبِيْلا
رُوَيْـدَكَ فالـبـلادُ بهـا لُـيُـوثٌ : أُبَاةٌ لا تـرى لَهُمُ مَثِيْلا
أردتَ غِـلابَهُـمْ فَعَدِمْتَ رَأياً : فأنـتَ بـذاك رُمْـتَ الـمُستـحيلا
فَدَرْعَا دِرْعُ سُوريّا ، وَدَرْعَا : سنهتفُ بِاسْمِهَا دَهْراً طَوِيلا
لقد صَمَدَتْ صُمُوداً سوف يَبْقَى : مَـنَـارَ بُـطُولَـةٍ جِـيْلا فَجِـيْلا
تَعِيْثُ بِهَا يَـدُ الـبَاغِيْ فَسَاداً : وَدَرْعَا تَصْبِرُ الصَّبْرَ الجَمِيلا
صُمُودٌ قالَ للتَّاريخِ سَطِّرْ : لِـدَرْعَا الْمَوْقِـفَ الفَـذَّ النَّبِـيلا
يُذَكِّرُنِي المُصَابُ مُصَابُ دَرْعَا : حَـمَاةَ وقدْ أحالُـوها طُـلُولا
(حَمَاةٌ) غِيْلُ آسادٍ كِرَامٍ : فَحَيِّ حَـمَاةَ آسـاداً وَغِـيلا
وَحِمْصُ ابنِ الوليدِ بها سيوفٌ : مَوَاضٍ وقعُها يَشْفِي الغليلا
وَحَيِّ صُمُودَ فِتْيَةِ بانـياسٍ : فَسِفْـرُ المَجد صاغوهُ فُصُولا
وَكَمْ بربوعها لِيْ مِنْ خَليلٍ : بِنَفْسِيَ ساكـنيهــا والخلـيلا
دَعَـوْنَا اللاذقـيـةِ فاسْـتَجَابَـتْ : وقَدْ أعطَتْ ولَمْ تُعْطِ القليلا
وجَبْـلَةُ لَبَّتِ الدَّاعِي وثارتْ : وَرَسْتَنُ حَطَّمتْ هُبَلَ الْهَبِيلا
وَرِيفُ الشامِ ثارَ وراءَ دُوْمَا : وسَطَّـرَ أهلُهُ المَجْدَ الأثيلا
ودَيْرُ الزَّوْرِ أهلُوْهُ نَشَامَى : ولا تَـنْسَ المَـيَادِيْـنَ الأصـيلا
وَحَيِّ الإخـوةَ الأكرادَ وَاذْكُـرْ : لَهُـمْ في الثَّـوْرَةِ الأثَـرَ الجَلِيْلا
فقامشلو وعفرينٌ تَأَبَّوْا : على الإغراءِ وَانْتَفَضُوا شُبُوْلا
وَحَيِّ جِبَالَ جِسْرِ الشُّغْرِ عَنِّيْ : وَحَيِّ سُفُوْحَ إدلبَ والسُّهُولا
وَحَيِّ عَزَازَ إذْ عَزَّتْ وَهَبَّتْ : قُرَاهَا لِلْوَغَى عَرْضاً وَطُوْلا
شبابٌ (مَنَّغِيٌّ) طابَ أصلاً : يَثُورُ وَيَتْبَعُ الفَـرْعُ الأُصُولا
وَحَيِّ مَعَرَّةَ النُّعْمَانِ وَافْخَرْ : بأهلِ البابِ إذْ ركبوا الخيولا
وبَشِّرْ كُـلَّ سُـوريٍّ أبِيٍّ : بنصرٍ يَكْشِـفُ الكَرْبَ الثقيلا
فها هِيَ ذِيْ فُلُوْلُ البَغْيِ ولَّتْ وآلُ الوَحْشِ قَدْ شَدُّوا الرَّحِيلا
ويا
وَطَنِي سَلِمْتَ مِنَ المَنَايَا : وآبَ
عَدُوُّكَ البَاغِي قَتِيْلا
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق